خارجية الإدارة الذاتية: وصف التشاركية والحكم اللامركزي بدعوة للانفصال مجافاة للحقيقة وللواقع
القامشلي – نورث برس
قالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الأحد، إن نعت التشاركية والحكم اللامركزي والدعوات للمصالحة الوطنية على أنها دعوات للانفصال، إنما هو توصيف يجافي الحقيقة والواقع، ويؤدي عملياً إلى زيادة الانقسام بين السوريين بدلاً من تعزيز وحدتهم.
وأضافت في بيانها الذي نشرته عبر موقعها الرسمي، أن الحديث عن نسب سكانية وفصل مكونات شمال وشرق سوريا عن بعضها هو نهج خاطئ يهدد أسس العيش المشترك.
وأكدت على أن جميع اللجان التخصصية المنبثقة عن شمال وشرق سوريا، بما فيها تلك المعنية بالملفات الدستورية والإدارية والأمنية والخدمية، لا تزال على أتم الاستعداد للبدء بأعمالها فور تحديد التوقيت المناسب من قبل حكومة دمشق.
وأوضحت أنها تعمل على فتح معابر حدودية من ضمنها معبر القامشلي – نصيبين، لطمأنة دول الجوار على أن سياسة الإدارة الذاتية تقوم على الانفتاح والتعاون، وليس على الانغلاق أو الإقصاء.
وقالت في البيان أيضاً، “انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية تجاه مستقبل سوريا وشعبها بكافة مكوناته، نؤكد على ثوبتنا الوطنية المتمثلة في التمسك بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، ورفض أي مشاريع أو طروحات تمس سلامة أراضيها أو تؤدي إلى تقسيمها”.
وبينت أن اتفاقية 10 آذار وما تبعها من لقاءات بين قوات سوريا الديمقراطية والرئيس السوري كانت محطة مهمة لإيجاد أرضية مشتركة للحوار البنّاء.
وقالت إن “تلك اللقاءات تميّزت بأجواء إيجابية عبّرت عن إرادة حقيقية للوصول إلى حلول توافقية، غير أن هذه الأجواء لم تُترجم حتى الآن إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول جدية المؤسسات الرسمية في دمشق باغتنام الفرصة التاريخية للحل”. وأفادت بأن أي مقاربة واقعية للحل السوري لا يمكن أن تتجاوز القرار الأممي 2254، والذي يشكل الإطار الدولي المتوافق عليه لعملية سياسية سورية–سورية.