تقرير يصف توغل إسرائيلي نهاية أغسطس بسوريا بـ”الأكبر من نوعها منذ عقود”
دمشق – نورث برس
وصف تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أمس السبت، عملية التوغل التي نفذتها قوات إسرائيلية في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي، بأنها “الأكبر من نوعها منذ عقود”.
وفي الخامس والعشرين من آب/ أغسطس الماضي، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، في بلدة بيت جن، وسيطرت حينها على تل باط الوردة الاستراتيجي الواقع عند سفح جبل الشيخ.
ووفقاً لتقرير الصحيفة الإسرائيلية: ” امتدت العملية الإسرائيلية نحو 38 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، وشارك فيها مئات الجنود بهدف استعادة وتأمين قواعد سورية مهجورة ومخازن أسلحة تركها جيش نظام الأسد”.
وأضافت أن “قوافل إسرائيلية مكونة من مركبات وشاحنات تابعة للواء الجبال وفرق احتياط درزية وفرق نقل من الفرقة 98 دخلت إلى عمق الأراضي السورية، حيث وصلت إلى قاعدتين عسكريتين مهجورتين تبعدان نحو 38–40 كم شمال جبل الشيخ السوري”.
وأوضحت أن هدفت العملية، المسماة داخليا (أخضر-أبيض)، إلى “تأمين مواقع ميدانية، وجمع مخزونات الأسلحة التي تركت عقب انهيار مواقع النظام، وقطع طرق تهريب كانت تستخدم لإيصال أسلحة إلى لبنان، لا سيما إلى تجمعات قال التقرير أنها مرتبطة بـ”حزب الله”.
واستغرقت العملية “نحو 14 ساعة من التحرك والتدخل، شملت دخولاً ليلياً مخفياً تحولت بعد ذلك إلى عملية علنية مع طلوع الفجر تحت حماية جوية وجمع معلومات خاص”. وفقاُ للصحيفة.
وأضافت أنه “تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمركبات المدرعة من طرازات سوفييتية قديمة وشاحنات عسكرية، إضافة إلى أسلحة خفيفة ومتوسطة وقاذفات صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ محمولة على الكتف وكمية من المتفجرات والمواد الاستخباراتية”.
وأكد التقرير أن “الجنود عادوا بحمولة ميدانية تقدر بنحو 3.5 طن من المتفجرات والأسلحة السورية القياسية، ضمن نحو 7 أطنان جمعت خلال الأشهر الماضية”.
والجمعة الماضية، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن عملياته التي نفذها داخل الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية، أسفرت عن القبض على “خلايا إرهابية تحركها وحدة تابعة لفيلق القدس الإيراني”.