دمشق – نورث برس
اعتبر زيدون الزعبي، وهو باحث سوري في قضايا الهوية والحوكمة، أن أي انفتاح أميركي على الحكومة السورية الانتقالية يبقى مشروطاً بوجود اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب، في وقت يثير حضور الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، تكهنات حول طبيعة مشاركته وما قد يرافقها من لقاءات.
وقال الزعبي في تصريح لنورث برس، إن استمرار العمل بقانون قيصر يجعل كل الاحتمالات واردة، مشيراً إلى أن مشاركة الشرع قد تقتصر على إلقاء كلمة في أروقة الأمم المتحدة، “من دون زيارة واشنطن”.
وكانت مصادر دبلوماسية خاصة قد نقلت لـ “إندبندنت عربية” في وقت سابق، أن الولايات المتحدة منحت الشرع تأشيرة دخول إلى أراضيها، وسط تحضيرات لعقد لقاء محتمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
وأضاف الزعبي: “كل شيء وارد، من مجرد كلمة في نيويورك إلى لقاء مع ترامب، ريثما يتم التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا”، لافتاً إلى أن “الأمور لم تُحسم بعد بين الثلاثي الأميركي – الإسرائيلي – السوري”.
وتضع هذه التطورات زيارة الشرع في دائرة الاهتمام الدولي، مع ترقب لما قد تسفر عنه من رسائل سياسية مرتبطة بمستقبل العلاقة بين واشنطن ودمشق.