مسد لنورث برس: هناك اختلاف بيننا وبين الحكومة بموضوع الدمج
حلب – نورث برس
قال رئيس مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، حسن محمد علي، لنورث برس، الاثنين، إن هناك اختلاف بينهم وبين الحكومة فيما يخص موضوع الدمج.
وأضاف محمد علي: “هناك اختلاف بتفسير موضوع الدمج، يعني نحن ننظر إلى الدمج بتأسيس سوريا من جديد، بمعنى أن يكون الدمج هو دمج تأسيسي؛ لذلك عندما يكون الدمج تأسيسي وتشاركي وديموقراطي وليس قسري، وبشراكة الكل في البناء، هذا يقودنا الى الحل الأمثل”.
وبين أن الحكومة المؤقتة “تنظر الى الدمج وكأنه يجب أن تنصهر المؤسسات ضمن مؤسسات الحكومة الانتقالية المؤقتة”.
وشدد محمد علي على أنه “يجب أن نؤسس من جديد، والعراقيل الأساسية هي مسألة تفسير الاتفاقية”.
وأشار إلى أن “الحكومة المؤقتة هي أمر واقع يعني لأنه لا يوجد انتخابات وليست هي مفوضة من قبل مؤتمر وطني شارك فيه جميع القوى الوطنية السورية”.
وقال إن “مناطق شمال شرق سوريا لم تكن مشاركة في هذا المؤتمر، أي لم يكن لهذا المؤتمر شرعية بتفويضه، بالإضافة الى عدم وجود دستور سوري، فالحكومة هي حكومة أمر واقع”.
وأضاف أنه “في وضع حكومة أمر الواقع وكذلك شمال شرقي سوريا أمر واقع، يتطلب دمج تأسيسي من جديد يعني حكومتي أمر واقع، وهذا يتطلب إزالة جميع المؤسسات السابقة للنظام البائد والبناء من جديد”.
وفيما يخص الأحياء الكردية بحلب، ذكر رئيس مكتب العلاقات العامة في مسد، أن الحوارات مستمرة مع الحكومة السورية بشأن الوضع في الأحياء الكردية، مبيناً أن “الحوارات ستسفر بنتائج إيجابية لكل السوريين ونحن متفائلون”.
وأضاف محمد علي أن “الاتفاق الأحياء الكردية يأتي كجزء من اتفاقية عشرة آذار، وأنها كانت خطوة نحو الطريق الصحيح لحل جميع المسائل ويتحول هذا النموذج لحل المشاكل إلى نموذج سوري، ولكن قضية الوصول إلى جميع النتائج وتطبيق جميع مقررات الاتفاقية يتطلب وقتاً”.
وأوضح: “لم نستطيع أن نحل كل الأمور بدفعة واحدة، كون سوريا عاشت فترة من الأحداث والمشاكل، ولكن نحن مصرّون على حل المشاكل”.