مسد: انتخابات مجلس الشعب يجب أن تكون جامعة لكل السوريين

القامشلي – نورث برس

قال الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديمقراطية، محمود المسلط، الأحد، إن الانتخابات المقبلة في سوريا تمثل استحقاقاً وطنياً، “لكنها يجب أن تكون شاملة وجامعة لكل السوريين دون أي استثناء”.

وأضاف المسلط، في لقاء مع قناة “العربية الحدث”، أن استبعاد أي منطقة أو مكون، وخاصة مناطق السويداء وشمال وشرق سوريا، لا يخدم المصالحة الوطنية، “بل يكرس الانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى التكاتف لبناء مستقبل مشترك”.

وأشار إلى أنه “لا يمكن الحديث عن ديمقراطية حقيقية في ظل تغييب مناطق أو مكونات من أبناء الشعب السوري”، مؤكداً أن العملية السياسية تتطلب لم شمل السوريين، ومن حق الجميع المشاركة في صياغة مستقبل البلاد.

وبين المسلط: “نحن جزء من الشعب السوري ومنذ البداية قمنا بمد اليد للحكومة السورية ونحن مع انجاح هذا الحكومة”.

ولفت إلى أن اتفاق آذار بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، “دليل واضح على السعي نحو مصالحة وطنية وسوريا جديدة، تعددية، ديمقراطية، وحرة لكل السوريين”.

وشدد الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديمقراطية، على أن شمال وشرق سوريا تنعم بالاستقرار والأمن، نافياً وجود أي خروقات أمنية تذكر، ومعتبراً أن الحديث عن تهديدات أمنية في تلك المناطق ليس سوى ذرائع تستخدم لإقصائها من المشاركة”.

وذكر أن البرلمان السوري القادم يجب أن يكون شرعياً ويضم ممثلين عن جميع السوريين، وعلى حكومة دمشق أن تعترف بأن شمال وشرق سوريا جزء أصيل من البلاد، وأبناؤها يؤمنون بوحدتها، ويريدون أن يكون لهم دور فعال في مستقبلها السياسي.

وفي وقت سابق من اليوم، دعت الإدارة الذاتية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى عدم الاعتراف بانتخابات مجلس الشعب السوري التي تستعد لها الحكومة السورية الانتقالية، معتبرةً أنها لا تعكس إرادة السوريين، وتتناقض مع مبادئ الحل السياسي وفق القرار الأممي 2254.

تحرير: عبدالسلام خوجة