خبراء من الأمم المتحدة: تقارير تتحدث عن اختطاف أكثر من 105 نساء بالسويداء

السويداء – نورث برس

قال خبراء من الأمم المتحدة، الخميس، إن “هناك تقارير تتحدث عن اختطاف ما لا يقل عن 105 نساء وفتيات درزيات على يد مجموعات مسلحة تابعة للحكومة السورية الانتقالية، ولا تزال 80 منهن في عداد المفقودين”.

وأوضحت التقارير التي تحدث عنها الخبراء أن هناك نساء درزيات تعرضنّ للاغتصاب قبل إعدامهن، ولا يزال 763 شخصًا من بينهم نساء، في عداد المفقودين نتيجة أحداث السويداء التي اندلعت بداية تموز الفائت.

وقال الخبراء في تقرير نشرته الأمم المتحدة اليوم، “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن هجمات تستهدف الأقلية الدرزية بسبب دينها وغيره من الأسباب، بما في ذلك حلق شوارب الرجال المتدينين قسراً وخطابات الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي التي تصور الدروز على أنهم خونة وكفار يجب قتلهم، وتدعو إلى اختطاف واستعباد النساء الدرزيات”.

وأفادت التقارير حول أحداث السويداء بمقتل أكثر من 1000 شخص، من بينهم 539 مدنيًا درزيًا على الأقل، من بينهم 39 امرأة و21 طفلًا، وبإعدام 196 شخصًا على الأقل، من بينهم ثمانية أطفال و30 امرأة، خارج نطاق القضاء، وإحراق أكثر من 33 قرية، وفقاً لما نقلته الأمم المتحدة.

وأضاف خبراء الأمم المتحدة “يواجه الناجون الدروز، بمن فيهم طلاب الجامعات في دمشق وحمص وحلب واللاذقية، مضايقات مستمرة وخوفًا على سلامتهم”.

وتابعوا أن “هذه الانتهاكات المُبلّغ عنها تكشف عن فشل منهجي واضح في حماية الأقليات والتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي، في ظل غياب تحقيقات شاملة ومستقلة ونزيهة في عمليات القتل خارج نطاق القضاء أو التعذيب أو الاختطاف”.

وأوضحت أن الخبراء يراقبون وضع ما يقدر بنحو 192000 نازح داخلي في السويداء ودرعا وحمص، مشيرةً إلى أن الموارد الشحيحة تتعرض بالفعل لضغط شديد.

وقال الخبراء أيضاً، “يجب على الحكومة السورية السماح بإجراء تحقيقات سريعة ومستقلة، ومقاضاة الجناة، وتحديد مصير ومكان وجود المختفين”.

وأكدوا على ضرورة حماية السلطات لجميع الأقليات، بما فيها الدروز، ووقف التحريض على العنف، وتسهيل العودة الآمنة أو إيجاد حلول دائمة للنازحين داخلياً.

تحرير: قيس العبدالله