دمشق – نورث برس
قال المحامي العام في دمشق القاضي حسام خطاب، الثلاثاء، إنه تم إغلاق التحقيقات بقضية يوسف محمد لباد بعد “وفاته” بأحد مساجد دمشق في الواحد والثلاثين من الشهر الماضي، بعد إعلان نتائج اللجنة الطبية حول الحادثة.
ونهاية الشهر الماضي، علقت وزارة الداخلية على حادثة اللباد بأنه “دخل المسجد الأموي وهو في حالة من عدم الاتزان وبدأ يتفوه بعبارات غير مفهومة، كما وثّقت كاميرات المراقبة داخل المسجد، فتم التعامل مع الحالة من قبل عناصر حماية المسجد، الذين حاولوا تهدئته ومنعه من إيذاء نفسه أو الآخرين”.
فيما قالت زوجة اللباد في منشور على حسابها في الفيسبوك: “إلى جميع الجهات المختصة والأمن العام تحديداً، زوجي تم اعتقاله من الجامع الأموي وتوفى على أيدي الأمن العام تحت التعذيب”.
وأضاف خطاب في تصريح لوكالة “سانا”، إنه “بناءً على نتائج اللجنة الطبية الثلاثية التي شكلت في الـ31 من الشهر الفائت، تبين أن النوبة الاختلاجية حدثت بسبب تعاطي المتوفى مادتي الأمفيتامين المخدرة والفلوكستين (مضاد للاكتئاب)، إلى جانب معاناته من شدة نفسية وهياج خلال فترة الوفاة”.
وأوضح أن اللجنة استبعدت أن تكون “الإصابات الظاهرية الطفيفة سحجات وكدمات سطحية سبباً للوفاة، مع عدم وجود أذيات داخلية خطيرة كالنزوف الدماغية أو الكسور العظمية”.
وأشار إلى أنه “بناءً على هذه النتائج، تم إغلاق التحقيقات وإحالتها إلى القضاء المختص أصولاً”.