الخارجية السورية: التقرير الأممي بشأن أحداث الساحل ينسجم مع نتائج اللجنة الوطنية

دمشق – نورث برس

أعلنت وزارة الخارجية السورية، الخميس، أن ما ورد في التقرير الأممي بشأن أحداث الساحل ينسجم مع ما توصلت إليه لجنة تقصي الحقائق الوطنية المستقلة.

وفي وقت سابق من اليوم نشرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، تقريرها بشأن أجداث الساحل.

وقال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني: “نشكر رئيس اللجنة باولو سيرجيو بينهيور على جهوده في إعداد تقرير اللجنة الأخير”.

وأضاف الشيباني:” لقد أخذنا بعين الاعتبار وبجدية ادعاءات الانتهاكات التي وردت في تقريركم عن تلك الفترة، والتي تبدو متسقة مع النتائج التي استعرضها ملخص تقرير اللجنة الوطنية المستقلة”.

وأوضح: ” قد أخذنا علماً بتوصياتكم التفصيلية، ونثق بأنها إلى جانب توصيات اللجنة الوطنية المستقلة، ستشكل خارطة طريق لمواصلة تقدم سوريا ضمن إمكانياتنا، ورغم التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء”.

وأضاف: “نثمن تأكيد تقريركم على حجم المعلومات المضللة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال هجمات آذار، والتي أعاقت بشكل كبير قدرتنا وقدرة المجتمع الدولي على تحديد الجرائم الفعلية والتعامل معها بالشكل المناسب”.

واختتم وزارة الخارجية السورية، قائلاً: “نؤكد مجدداً التزامنا بالتعاون البنّاء مع مكتبكم ومع المجتمع الدولي الأوسع، ونحن واثقون من أن تعاوننا المستقبلي سيبقى قائماً على الاحترام المتبادل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”.

من جانبه قال وماس باراك، مبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا، في تعليق على التقرير إن ” تقرير تقصي الحقائق الصادر عن اللجنة بشأن عنف الساحل في مارس/آذار خطوةً جادةً نحو وضع معايير واضحة وقابلة للتتبع لمسؤولية الحكومة السورية وشفافيتها ومحاسبتها”.

وأضاف باراك في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “إنه إنجاز قابل للقياس والتحديد، وإن سوريا موحدة وشاملة تتطلب السعيَ الدؤوب لتحقيق العدالة، وصبراً متواصلاً من العالم الخارجي”.

تحرير: مالين محمد