سكان في مدينة حلب يشتكون من تفاقم أزمة تراكم النفايات
حلب – نورث برس
قال سكان من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، لنورث برس، السبت، إن أزمة تراكم النفايات وتكديسها تتفاقم، نتيجة تأخر مجلس المدينة في ترحيلها بالتزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة.
وقال يوسف الأحمد وهو من سكان حي المشهد لنورث برس، السبت، إن الأحياء الشرقية من المدينة والتي تضم 18 حياً ذات كثافة سكانية كبيرة تعاني من تفاقم تراكم النفايات”.
وأضاف لنورث برس، أن مجلس مدينة حلب يقوم بترحيل النفايات مرة واحدة كل أسبوع أو عشرة أيام.
وأشار الأحمد إلى أن “هذا غير كافي، فالنفايات يجب ترحيلها بشكل يومي، لأن تراكمها يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والقوارض، إضافة إلى الحرائق التي تنجم جراء إشعال النيران في النفايات”.

ومطلع الشهر الجاري، قالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية في تصريح لوكالة سانا، إن “مدينة حلب سجّلت 710 حريقاً خلال ثلاثة أشهر ما يجعلها أعلى محافظة من حيث عدد الحرائق في البلاد”.
وأضافت الوزارة أن “جزءاً كبيراً من هذه الحرائق سببها لجوء سكان بإشعال النفايات كوسيلة للتخلّص منها، ما يؤدي إلى امتداد اللهب وانتقاله إلى المحال السكنية أو التجارية المجاورة”.
وقال زاهر سكيف وهو من سكان مدينة حلب لنورث برس، إن ” إزالة النفايات بات يشكل عبئ كبير على السكان، بسبب تأخير ترحيل النفايات”.
وأضاف: “تحدثنا إلى المسؤولين أكثر من مرة، ولكن الرد دائماً هو لا توجد آليات لذلك نتأخر في نقل النفايات”.