الداخلية السورية توضح تفاصيل جزئية من حادثة مقتل شخص داخل أحد مساجد دمشق
دمشق – نورث برس
أوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق العميد أسامة محمد خير عاتكة، الأربعاء، بعض التفاصيل حول حادثة مقتل الشاب يوسف اللباد بأحد مساجد دمشق.
ونشرت عائلة الشاب يوسف الذي عاد من ألمانيا مؤخرا صورا لجثته أظهرت كدمات وجروح ناتجة عن تعرضه للضرب بعنف.
وقالت زوجة اللباد واسمها سندس عثمان عبر “فيسبوك”، “زوجي تم اعتقاله من الجامع الأموي وتوفى على أيدي الأمن العام تحت التعذيب، وبكل مكان في جسمه هناك مكان للتعذيب وهو منذ يومين قد قدم إلى سوريا”، مطالبةً بأخذ حقها وحق زوجها وحق أولادها ممن تسببوا بمقتله، وفقاً لمنشورها.
وقال “عاتكة”، “في ضوء الحادث المؤسف الذي وقع للشاب يوسف اللباد في أحد المساجد في دمشق، نود أن نقدم توضيحاً حول الأحداث التي جرت”.
وتابع أنه “في يوم الثلاثاء بتاريخ 29 الشهر الجاري، وردت تقارير عن شاب في حالة نفسية غير مستقرة، دخل المسجد الأموي وهو في حالة من عدم الاتزان وبدأ يتفوه بعبارات غير مفهومة كما وثّقت كاميرات المراقبة داخل المسجد، فتم التعامل مع الحالة من قبل عناصر حماية المسجد، الذين حاولوا تهدئته ومنعه من إيذاء نفسه أو الآخرين”.
وأردف أنه أثناء وجوده في غرفة الحراسة، أقدم على إيذاء نفسه بشكل عنيف عبر ضرب رأسه بأجسام صلبة، ما تسبب له بإصابات بالغة، وقد تم الاتصال بالإسعاف على الفور، إلا أنه فارق الحياة رغم محاولة إسعافه، مؤكداً خطورة هذا الحادث وأنهم سيعملون بالتعاون مع الجهات المختصة لإجراء تحقيق شامل، وسيتم إصدار المزيد من المعلومات عند توفرها.