مسد: اتفاق العاشر من آذار مرجعية وطنية يمكن البناء عليها
الحسكة – نورث برس
اعتبر مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، الأربعاء، اتفاقية العاشر من آذار، الموقعة بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي “مرجعية وطنية يمكن البناء عليها”.
وخلال اجتماعها الدوري، دعت الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية إلى العودة إلى اتفاقية العاشر من آذار، وقالت: “نعتبر الاتفاقية مرجعية وطنية يمكن البناء عليها لدفع مسار الحل السياسي”.
وبينت أن المرحلة الانتقالية “تمر بمنعطف حاسم، وأن غياب التمثيل الحقيقي وفشل النماذج الحالية يهددان فرص التسوية”.
وذكرت: “الحل لا يمكن أن يكون عبر التحريض واستمرار آلة القتل ودوامة العنف، بل عبر حوار وطني جامع يعيد الثقة بين السوريين، ويؤسس لدولة ديمقراطية تصون الحقوق وتحمي التعددية”.
وخلال الاجتماع، قالت الرئيسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، إن اللامركزية لم تعد خياراً نظرياً، بل ضرورة وطنية لضمان وحدة سوريا وعدالة توزيع السلطة والثروة.
وأضافت: “أي تسوية سياسية لن تنجح دون إشراك حقيقي لكل المكونات السورية على قاعدة الشراكة والكرامة، واستمرار التهميش والإقصاء سيؤديان إلى مزيد من التأزيم والانهيار”.
وفيما يتعلق بأحداث السويداء، أدان مجلس سوريا الديمقراطية “الانتهاكات التي طالت المدنيين، وأي مساعٍ لاستغلال أبناء العشائر في المسارات التي تعزز مناخات التطرف والإرهاب”.
وحول اجتماع باريس، أشار مسد إلى أهمية عقد الاجتماع بحضور المبعوث الأميركي توماس باراك، ووزير الخارجية الفرنسي، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وأن البيان الصادر عن الخارجية السورية تعليقاً على الاجتماع يُظهر أن المجتمع الدولي لا يزال يرى في الحل السياسي طريقاً ممكناً لإنقاذ البلاد.
واتفقت الهيئة الرئاسية لمسد على إطلاق حوار وطني شامل يضم كافة السوريين، بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية والإثنية والدينية، بهدف وضع خارطة طريق لانتقال سياسي حقيقي نحو سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، تقوم على قيم العدالة والمساواة والمواطنة.