صناعيون من حلب يطالبون بحماية الصناعة المحلية

حلب – نورث برس

طالب العشرات من صناعيي مدينة حلب ضمن غرفة الصناعة، الأحد، بوقوف الحكومة السورية وغرفة الصناعة على مطالبهم الخاصة بحماية المنتج الوطني والمحلي ووقف الاستيراد للمنتجات الأجنبية.

وقال عضو مجلس إدارة غرف صناعة حلب محمد زيزان، إنه “من أبرز المطالب كان اليوم هو وقف الاستيراد غير القانوني للبضائع المهربة التي تغمر الأسواق المحلية بكميات كبيرة”، معللاً أن هذه الظاهرة أدت إلى إغراق الأسواق بجميع أصناف الصناعات المختلفة، مما يشكل تهديداً مباشراً على الصناعات الوطنية التي تمثل عماد الاقتصاد.

وأضاف لنورث برس، من الضرورة الاستجابة لمطالب الصناعيين الذين نظموا هذا الاحتجاج والذي يسعى للفت الأنظار الانتباه إلى خطورة استمرار تدفق البضائع المهربة والأسواق المفتوحة أمامها دون رقابة صارمة.

وأيد أعضاء مجلس إدارة صناعة حلب هذه التحركات وشكلوا صوتاً موحداً مع الصناعيين، مشددين على أن الحفاظ على الصناعة الوطنية هو مسؤولية الجميع، سواء كانت مؤسسات حكومية أو فاعلين اقتصاديين ومجتمعيين.

وأشار “زيزان” إلى أهمية معالجة قضايا محورية أخرى تؤثر على قطاع الصناعة، مثل مشاكل الكهرباء والمالية وغيرها من التحديات التي تتم متابعتها باستمرار على طاولات الوزارات المعنية وأن تتحقق هذه المطالب المشروعة، التي تعد في جوهرها حماية للصناعة الوطنية والحفاظ على اقتصاد متين ومستدام.

وقال الصناعي عبد المنعم ريحاوي، المختص في صناعة الأقمشة، إن القطاع الصناعي يعاني من استنزاف كبير يؤثر سلباً على أداء الصناعة وهي مقيدة بقوانين قديمة لا تتواكب مع متطلبات المرحلة الجديدة ولا تسمح بالتحرر الكامل، مما يضع الصناعيين في وضع لا يمكنهم فيه المنافسة على أرضية متكافئة.

وأكد أن هذا الوضع جلب تشوهات داخلية واضحة للغاية، وطالب باتخاذ قرارات حكومية حكيمة وسريعة لمعالجة هذه الأزمات العميقة التي تتعرض لها الصناعة، في ظل استنزاف مستمر يضر بقدرة المصانع على الصمود.

إعداد: نور الدين عمر – تحرير: سعد اليازجي