توتر أمني في القامشلي جراء إطلاق مسلحين موالين لدمشق النار على “الأسايش”

القامشلي – زانا العلي – نورث برس

 

شهدت مدينة القامشلي، شمال شرقي سوريا، الثلاثاء، توتراً أمنياً بين قوى الأمن الداخلي "الأسايش"، وعناصر موالية للحكومة السورية.

 

وأفاد مصدر ميداني، لـ"نورث برس"، أن التوتر بدأ مع استقدام "الدفاع الوطني"، و"أنصار أمن الدولة"، عناصر إلى حاجز بالقرب من مدرسة "باسم اسحاق"، في حي حلكو في الجهة الجنوبية للمدينة، حيث فتحوا النار على قوى الأمن الداخلي (الأسايش).

 

وبحسب المصدر، فإن الأسايش بادرت بالرد ما أدى إلى حصول اشتباك دام لنحو ساعة، لم يسفر عن إصابات، في حين لا يزال التوتر قائماً.

 

وتشهد المنطقة انتشاراً كثيفاً لقوى "الأسايش"، بالتزامن مع استقدام تعزيزات عسكرية من قبل القوات الحكومية.

 

وشهد مطلع هذا الشهر حادثة مماثلة جرت في القامشلي بعد إطلاق عناصر من الدفاع الوطني النار على دورية لقوى الأسايش أسفر عن قتلى وجرحى.

 

 وقالت مصادر من قوى الأمن الداخلي لـ"نورث برس" حينها إن الحادثة جرت بعد عدم امتثال عناصر الدفاع الوطني لطلب "الأسايش" بالوقوف على حاجز تفتيش، وسط المدينة.

 

لكن المركز الإعلامي العام لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، قال في بيان، حول الحادثة إن عناصر تابعة لقوات الحكومة السورية، استهدفت سيارة لقوى "الأسايش" وآليات أخرى مرافقة لها.