نورث برس
تتواصل الاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات الحكومة السورية في محاولة من الأخيرة استعادة المناطق التي خسرتها قبل يومين، في حين كان للحالة الجوية السائدة تأثير مباشر في غياب الطيران الحربي عن الأجواء.
وذكرت صفحات موالية للمعارضة المسلحة تصدي فصائل المعارضة، فجر اليوم الأحد، لمحاولات تقدم قوات الحكومة السورية على محور تل مصطيف، حيث بدأ الاشتباك منتصف ليل السبت، واستمر حتى ساعات الفجر الأولى.
حيث لم تحرز قوات الحكومة السورية أي تقدم بعد خسارتها لمنطقتين على قريتي تل مصيطف وأبو جريف وتل خطرة بريف إدلب الشرقي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات أدت لمقتل ما لا يقل عن /16/ عنصراً من القوات الحكومية، بالإضافة لمقتل /9/ من الفصائل المعارضة.
في حين قصفت قوات الحكومة بعد منتصف ليل السبت – الأحد وصباح اليوم، بشكل متقطع مناطق خان العسل كفرناها الراشدين وكفرداعل بريف حلب الغربي، ومناطق أخرى في مدينة معرة النعمان وقرى وبلدات بريفها جنوبي إدلب. بينما قصفت الفصائل المسلحة مواقع قوات الحكومة في قرى الذهبية ومغارة ميرزا وقطرة بريف إدلب الشرقي.
بينما تراجعت حدة التصعيد الجوي على أرياف مدينة حلب الغربية والجنوبية، عقب دخول المنطقة في حيز منخفض جوي، منذ ظهر أمس السبت، وإلى اليوم، حيث تشهد المنطقة حالة هدوء حذر مع غياب الطائرات الحربية تتخللها ضربات مدفعية وصاروخية لقوات الحكومة السورية على قرى وبلدات خان طومان والراشدين والمنصورة وكفرناها بريف حلب الغربي والجنوبي.
وفي تداعيات العملية العسكرية، تشهد قرى وبلدات ريف حلب الغربي والجنوبي حركة نزوح كبيرة للمدنيين، إلى ريف حلب الشمالي والمناطق الحدودية إثر التصعيد الأخير لقوات الحكومة السورية وحليفتها روسيا على المنطقة.
إذ ذكرت صفحات موالية للمعارضة المسلحة أن آلاف المدنيين نزحوا في الساعات الماضية من قرى وبلدات كفرناها وعويجل وخان العسل والمنصورة وشاميكو والرحال وجمعية الكهرباء بريف حلب الغربي إلى المناطق الحدودية مع تركيا ومناطق ريف حلب الشمالي (عفرين واعزاز والباب وجرابلس) والواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة التابعة لتركيا.