إدلب – نورث برس
رحّلت السطلات التركية خلال شهر أيلول/ سبتمبر الفائت، حوالي 20500 لاجئ سوري جلهم من النساء والأطفال، عبر أربعة معابر في الشمال السوري تسيطر عليها فصائل معارضة تتبع لها وهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) المقربة منها.
وذكرت مصادر إدارية على معابر حدودية مع تركيا، إن العودة تتم “قسراً تحت مسمى العودة الطوعية”.
وأضافت لنورث برس، أن معبر باب الهوى في إدلب شهد ترحيل 10800 لاجئ، 5500 عبى معبر باب السلامة شمال حلب، 3000 معبر جرابلس شمال حلب و1200 عبر معبر تل أبيض شمال الرقة.
ونهاية الشهر الفائت، قال رئيس الائتلاف السوري المعارض الموالي لأنقرة، في مقابلة على “رويترز”، إن تركيا لا تستطيع إجبار ثلاثة ملايين لاجئ سوري على العودة، لافتاً إلى أنهم “يرون بوضوح أن تحقيق ذلك يتطلب التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا”.