قتلى جراء غارات على مواقع إيرانية في البوكمال السورية عقب زيارة لقائد "فيلق القدس"
نورث برس
أغارت طائرات حربية على منطقة البوكمال شرقي سوريا، فجر الأحد، عقب ساعات من زيارة لقائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، اللواء إسماعيل قاآني إلى المنطقة.
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية يرجح أنها إسرائيلية استهدفت فجر الأحد، مواقع للإيرانيين في بادية السيال بريف مدينة البوكمال شرقي دير الزور.
وأدى القصف لمقتل تسعة عناصر على الأقل بينهم من جنسيات غير سورية، ويرجح ارتفاع عدد الضحايا، لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، كما تسبب القصف بتدمير مستودعات.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، مساء أمس، أن قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري اللواء إسماعيل قاآني، سافر في الفترة الأخيرة إلى منطقة البوكمال شرقي سوريا. و قام بجولة في منطقة عمليات قوات مدعومة من إيران ضد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في البوكمال.
ونقل موقع "جيروساليم بوست" عن مصادر مطلعة أن "غارة جوية إسرائيلية" استهدفت مواقع عسكرية في البو كمال السورية، مساء السبت، بعد ساعات فقط من وصول قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى الموقع.
في حين أورد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن مواقع لقوات الحكومة السورية والفصائل المدعومة إيرانياً في قرية العباس بريف مدينة البو كمال، تعرضت للقصف ليل السبت – الأحد الفائت.
وأكد المرصد حدوث "استنفار كبير" للفصائل الموالية لإيران في محافظة دير الزور، وخاصة في البو كمال، عقب تلك الغارات، وإعادة الانتشار في ريف دير الزور الشرقي وتحصين مواقعها في المنطقة.
في غضون ذلك ذكر فيه موقع "فرات بوست" السوري المعارض، أمس السبت، أن المعسكر الجديد مخصص للمنتسبين الجدد في الفصائل المدعومة إيرانياً في المنطقة، وهم من السكان المحليين الذين أتيحت لهم العودة بعد سنوات من نزوحهم من المنطقة بسبب الحرب.
وكان قاآني قد عين في قيادة الفيلق في أوائل العام الجاري، خلفاً للجنرال قاسم سليماني الذي اغتيل بغارة أمريكية في العراق، أوائل كانون الثاني/ يناير الفائت.