والي أورفا يدشن منزلاً لعائلة كردية كمعهد لتعليم القرآن في سري كانيه
نورث برس
دشن والي أورفا التركي، عبد الله أرين، أمس الثلاثاء، منزلاً تعود ملكيته لعائلة كردية مهجرة كمعهد لتعليم القرآن في سري كانيه.
ونشرت "شبكة الخابور" مقطعاً مرئياً يظهر فيه والي أورفا وهو يقوم بافتتاح المعهد.
وكتب محي الدين عيسو وهو ناشط حقوقي على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن المنزل يعود لعائلته.
وقال عيسو الذي يقيم حالياً في ألمانيا إن "والي مدينة أورفا التركية يشرف على عملية النهب الممنهجة بحجة افتتاح المعهد".
وخرجت عائلة عيسو من سري كانيه أثناء العملية العسكرية التي قام بها الجيش التركي بمشاركة فصائل سورية مسلحة في شمال شرقي سوريا في تشرين الأول/أكتوبر من العام الفائت.
وأضاف الناشط الحقوقي في تصريح لـ "نورث برس" أن منزلهم كآلاف المنازل العائدة للمدنيين الكرد التي تم الاستيلاء عليها، وتوطين عائلات قادمة من إدلب، وريف دمشق وغيرها من المدن السورية فيها، في وقت يمنع فيه السكان الأصليين من العودة إلى منازلهم.
وتتهم منظمات حقوقية ومدنية القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها بالقيام بعمليات ترهيب وانتهاكات واسعة في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا.
وطالب عيسو المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بـ"الضغط" على الحكومة التركية لمنعها ومنع الفصائل التابعة لها من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين.
كما طالب "بعودة جميع النازحين تحت إشراف دولي، لحمايتهم من عمليات الانتقام والخطف والابتزاز".
وأخبر عيسو "نورث برس" أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاستيلاء على منزله، حيث كانت المرة الأولى في العام 2012، عندما شنت فصائل سورية مسلحة وجبهة النصرة هجوماً واسعاً على مدينة سري كانيه قبل أن تقوم وحدات حماية الشعب بطردها في العام نفسه.