حملة تنظيف منازل مهجورة ومدمرة في الشيخ مقصود

حلب – زين العابدين حسين – نورث برس

 

بدأت بلدية الشعب في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، خلال الأسبوع الجاري، بحملة لإزالة الأنقاض وتنظيف الأوساخ من منازل الشيخ مقصود التي هاجر أهلها أو نزحوا إلى خارج الحي خلال سنوات الحرب، ولم يعودوا إليها حتى الآن.

 

 وتعرض حي الشيخ مقصود للقصف منذ بداية الحرب في سوريا وحتّى عام 2016، وخلّف دماراً وأضراراً كبيرة في منازل المدنيين، كما شهد الحي أعمالاً قتالية بين فصائل المعارضة المسلّحة ووحدات حماية الشعب.

 

 

وبعد تطبيق إجراءات للوقاية من كورونا في الحي كحملات تعقيم الشوارع والسيارات الداخلة والخارجة من الحي قررت البلدية بالتعاون مع مجالس الأحياء القيام بحملة لإزالة الركام والأوساخ من المنازل المهجورة التي صارت مكاناً لتجمع الأتربة والأوساخ.

 

وقال مظلوم محمد، الإداري في بلدية الشعب بأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، في حلب، لـ "نورث برس"، إن العمل جرى بمساعدة السكان ومجالس الأحياء "الكومينات"، ليتم ترحيل الأنقاض والركام إلى أماكن مخصصة لها.

 

 

من جانبه، أوضح زهير خلو، الرئيس المشارك لمجلس حي الشيخ مقصود شرقي "كومين الشهيد كلهات"، في حديثه لـ "نورث برس"، إن كثرة المنازل التي تعرضت للدمار في الحي جعلتهم يفكرون في حملة لإزالة الأوساخ والأنقاض، ولتكون الخطوة بمثابة ثقافة توعوية بين العامة.

 

واشتكى أحمد (اسم مستعار)، وهو أحد سكان حي الشيخ مقصود شرقي، من أن "أعضاء الكومينات يقومون بتنظيف قسم من المنازل، ولكن يتجاهلون منازل أخرى بحجة نسيانها أثناء العمل أو عدم معرفتهم بأنها فارغة.

 

 وقال "أحمد" إن "ورشات التنظيف التابعة للبلدية هي من تتحمل المسؤولية بخصوص المنازل التي تخطتها مجالس الأحياء خلال الحملة".

 

بينما قال جوان محمد، وهو من سكان حي الشيخ مقصود شرقي، إن خطوة تنظيف الركام  كانت جيدة، "وانتهينا من الروائح، فقد كان المنزل المقابل لمنزلي مهجوراً، وكأنه مكب للنفايات لكثرة الأنقاض والأوساخ التي يرميها بعض الجيران".