"هيئة تحرير الشام" ترفع سعر ربطة الخبز في إدلب

إدلب – نورث برس

 

أقرت "هيئة تحرير الشام" سعراً جديداً، أمس الجمعة، لبيع ربطة الخبز في محافظة إدلب والذي تحدد بـ /500/ ليرة سورية لـ /11/ رغيف خبز.

 

وقال "علاء اليوسف" (31 عاماً) وهو معتمد بيع خبز في بلدة أطمة على الحدود السورية التركية شمالي إدلب لـ" نورث برس" إن سعر ربطة الخبز في أفران بلدة أطمة الغير مدعومة من المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية ارتفع بدءاً من ليلة الخميس من الـ /400/ ليرة سورية إلى الـ /500/ ليرة سورية.

 

ولفت" اليوسف" إلى أن سعر بيع الخبز المدعوم من قبل المنظمات في بعض الأفران وهي قليلة، ارتفعت أيضاً من /310/ ليرة سورية إلى /350/، مشيراً إلى أن هذه الأفران لا تغطي إلا بعض المخيمات القريبة من بلدة أطمة.

 

من جانبه قال الناشط الإعلامي "يوسف اليوسف" إن ارتفاع الأسعار انعكس بشكل سلبي على السكان في المنطقة، لا سيما النازحين، إضافةً إلى العوائل الكبيرة، حيث تتطلب العائلة الواحدة المؤلفة من سبعة أشخاص ثلاث ربطات خبز بشكل يومي، ولا يتوافق هذا المصروف مع الدخل اليومي خاصة مع توقف عشرات المعامل والمصانع وارتفاع درجة البطالة في محافظة إدلب جراء تزايد الأعداد السكانية فيها بسبب نزوح مئات المدن والبلدات من أرياف حماة وحلب وإدلب.

 

وارتبط ارتفاع سعر بيع الخبز في مناطق الشمال السوري بانخفاض سعر صرف الليرة السورية التي تسببت بالمقابل بارتفاع أسعار مادة الطحين والخميرة، والمازوت وجميع المواد الرئيسية لصناعة الخبز، حيث أن جميع هذه المواد تأتي من تركيا وتفرض "هيئة تحرير الشام" ضرائب عليها.

 

وسبق أن أصدرت "حكومة الإنقاذ" التابع لـ "هيئة تحرير الشام"، بياناً مطلع العام الجاري حددت من خلاله سعر تداول مادة الخبز بالدولار الأمريكي، في محافظة إدلب.

 

وجاء في البيان الذي نشرته "حكومة الإنقاذ"، الأسعار التي حددتها، حيث بلغ سعر  كيلو غرام الواحد من مادة الخبز /0,39/ دولار أمريكي، بينما كانت حجة هذا القرار، هي انهيار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي بشكلٍ كبير، إضافة إلى ما أسمته "ضرورات العمل ومقتضيات المصلحة العامة".

 

ويعيش سكان المحافظة والنازحين فيها أوضاعاً إنسانية صعبة، وسط انخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وندرة فرص العمل، بالإضافة إلى القصف المستمر الذي تتعرض له المحافظة من قبل قوات الحكومة السورية وروسيا.