الخارجية السورية تتهم أميركا بسرقة ثروات البلاد وتطالب الأمم المتحدة بوضع حد لممارساتها
دمشق – نورث برس
اتهمت وزارة الخارجية السورية، الأحد، الولايات المتحدة الأمريكية باستمرارها بانتهاك سيادتها ونهب ثروات البلاد، وطالبت الأمم المتحدة بوضع حد لتلك الممارسات ومحاسبة المسؤولين الأميركيين.
وتستمر الحكومتين السورية والروسية بإلقاء الاتهامات صوب الولايات المتحدة الأميركية على أنها هي من تقوم بسرقة النفط السوري والموارد الاستراتيجية للبلاد وانتهاك السيادة السورية ووحدة أراضيها.
في حين، تستمر وزارة الدفاع الروسية باتهام الولايات المتحدة بخرق الأجواء في سوريا، فيما تقول الولايات المتحدة أن هناك مخطط (روسي إيراني حكومي) لإخراجها من سوريا، وأنها ملتزمة بشراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لإلحاق الهزيمة الدائمة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وقالت الخارجية في بيانها، إن “أميركا تواصل انتهاك السيادة السورية ونهب ثروات البلاد ومواردها الاستراتيجية”.
وأضافت أنها وجهت رسالةً إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، لمطالبتهما بوضع حد للممارسات العدوانية والانتهاكات الجسيمة لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، والتي ترتكبها على أجزاء من أراضي سوريا في الشمال الشرقي، وفي منطقة التنف جنوب شرق البلاد.
وأوضحت الوزارة في بيانها قيمة الأضرار اللاحقة بقطاع النفط والثروة المعدنية السوري جراء “أعمال العدوان والنهب والتخريب التي ارتكبتها قوات الولايات المتحدة الأمريكية”، حيث بلغت ما مجمله 115.2 مليار دولار أمريكي، وذلك في الفترة من عام 2011 حتى نهاية النصف الأول من عام 2023، وفقاً لبيانها.
وذكرت أن آخر الإحصاءات والتقديرات الخاصة بخسائر القطاع النفطي في سوريا تبرز أن قيمة الخسائر المباشرة بلغت 27.5 مليار دولار أمريكي.
وجددت الخارجية السورية مطالبتها في نهاية البيان بمساءلة المسؤولين الأمريكيين عن هذه السرقات، وإلزام الإدارة الأمريكية بالتعويض عنها، و”إنهاء الوجود اللاشرعي للقوات الأمريكية، وإعادة الأراضي التي تحتلها وحقول النفط والغاز، لضمان الارتقاء بالوضع الإنساني والمعيشي للسوريين”.