عشائر في الجزيرة ودير الزور تطالب الإدارة الذاتية والحكومة السورية ب"حوار جدي"

تل تمر – دلسوز يوسف – نورث برس

 

طالب وجهاء وشخصيات سياسية عربية وكردية وآشورية في منطقتي الجزيرة ودير الزور، بشمال شرق سوريا، الأحد، الإدارة الذاتية والحكومة السورية بـ "حوار جدي"، وأعربوا عن رفضهم لكافة "الاحتلالات" على الأرض السورية.

 

وجاء ذلك في اجتماع عُقد برعاية هيئة الأعيان ووجهاء العشائر لشمال وشرق سوريا، ضمن الثكنة العسكرية الروسية بمحطة المباقر شمالي بلدة تل تمر(40 كم شمال مدينة الحسكة) ، للتباحث حول مآلات الوضع السياسي والعسكري الذي تمر به المنطقة خصوصاً وسوريا عموماً.

 

وقال حكم خلو عضو ديوان هيئة الأعيان لشمال شرق سوريا،  خلال كلمة ألقاها إن "استمرار الأزمة السورية هي نتاج عنجهية النظام السوري، (…)، وإذ ما بقي النظام السوري بهذه المقاربات الاقصائية سنتجه نحو التقسيم وهذا الأمر خدمة للدول المهيمنة في المنطقة".

 

ودعا خلو إلى "تكاتف جميع مكونات المنطقة لمقاومة الاحتلال التركي وأعوانه والوقوف بوجه المشاريع الاستعمارية التي يُقدم عليها في المنطقة بمساندة بعض المرتزقة".

 

بدوره قال عضو مكتب العلاقات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، جكدار عفرين، إن "اجتماعات عديدة عُقدت مؤخراً بينهم وبين الحكومة السورية والقوات الروسية والأمريكية لتضافر الجهود، وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية"، مشدداً على أنهم "ضد تقسيم سوريا رغم محاولات تركيا الدفع بهذا الاتجاه".

 

وتساءل وجهاء العشائر عن غاية تركيا من حفر خنادق على طول خطوط التماس في المنطقة، بالإضافة إلى استمرار القصف المتواصل ودور القوات الروسية في المنطقة.

 

كما أعربوا عن دعمهم للحوار السوري – السوري وتوحيد الجهود لـ "إنهاء الأزمة في سوريا بعيداً عن التعصب والاقصاء وتشكيل دستور جديد يصون جميع حقوق مكونات الشعب السوري".

 

وصدر عن الاجتماع بيان ختامي جاء فيه "حل الأزمة السورية لا يتم إلا بتوافق سوري – سوري، ورفض كافة الاحتلالات للتراب السوري، والاعتراف بمشروعية قوات سوريا الديمقراطية في الدفاع والتحرير".