تجهيز مخيم جديد شرقي الحسكة لإيواء نازحين جراء العملية العسكرية التركية

الحسكة – جيندار عبد القادر – نورث برس

 

تعمل الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، على افتتاح مخيم جديد شرقي الحسكة للنازحين السوريين بسبب العملية العسكرية التي شنتها تركيا ضد شمال شرقي سوريا، واستهدفت المنطقة الممتدة ما بين مدينتي رأس العين/سري كانيه، وتل أبيض على الحدود السورية التركية في تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي.

 

وبدأت الإدارة الذاتية مطلع العام الحالي، بتجهيز مشروع مخيم جديد تنفذه إحدى الشركات الخاصة، بالقرب من المدخل الشرقي لمدينة الحسكة بجانب أراضٍ تم تخصيصها سابقاً لإنشاء منطقة صناعية جديدة.

 

وتعمل الشركة في الوقت الحالي، على بناء حمامات ومطابخ، وكذلك إنشاء طرقات ضمن المساحة المخصصة للمخيم، ومن المقرر أن يتم تجهيزه بشكل كامل مع بداية شهر حزيران/يونيو القادم، بحسب مصدر مسؤول في الإدارة الذاتية.

 

وقال المصدر المسؤول في الإدارة الذاتية، لـ"نورث برس" إن هذا المخيم هو استكمال لمخيم "واشوكاني" بالقرب من بلدة توينة /12/ كم غربي الحسكة، لاستقبال النازحين من مناطق رأس العين وتل أبيض نتيجة هجمات القوات التركية وفصائل المعارضة التابعة لها.

 

وأشار المصدر إلى أن الهدف من إنشاء المخيم هو إفراغ المدارس التي امتلأت بالنازحين وبالتالي توقّف العملية التدريسية بعد تحوّل معظم المدارس في مدينة الحسكة إلى مراكز إيواء لآلاف النازحين.

 

وأضاف، أن "المخيم قد يستقبل ما يقارب الـ /3/ آلاف عائلة ضمن مساكن سابقة التجهيز (كرفانات)، وبالتأكيد ستكون الخدمات أفضل بكثير في حال تلقي المساعدة من منظمات إنسانية دولية".

 

وبحسب معلومات حصلت عليها "نورث برس"، فقد بدأت الشركة العاملة بإنشاء المخيم منذ /4/ أشهر، ومن المقرر تخصيص مساكن سابقة التجهيز بطول /8/ متر وعرض /3.5/ متر لكلّ عائلة، حيث تم تنفيذ جزء كبير من عملية تجهيز المطابخ والحمامات وتعبيد الطرقات.

 

وفي بداية تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي، افتتحت الإدارة الذاتية مخيم "واشوكاني" غربي الحسكة، ونقلت إليه أكثر من /11/ ألف نازح، حتى الآن، بحسب إدارة المخيم، فيما توزع الآلاف من النازحين في مدارس مدينة الحسكة ومخيمات أخرى بريف مدينة الرقة.