مشروع لضخ المياه بريف الرقة ينهي معاناة أكثر من /50/ألف نسمة
الرقة- فواز العكلة- نورث برس
تعاني قرى منطقة الحمرات، بالريف الشرقي للرقة، والذي يصل تعداد سكانها إلى نحو / 52/ ألف نسمة من مشكلة نقص توفر المياه منذ العام 2009، لكن سكان المنطقة باتوا يترقبون بفارغ الصبر انتهاء أعمال المشروع الذي أطلقه مجلس الرقة المدني بدعم من إحدى المنظمات المدنية، والذي يهدف إلى إيصال المياه إلى كامل المنطقة، وإنهاء معاناة سكانها قبل حلول فصل الصيف.
وأوضح علي الحمد، من سكان قرية حمرة بلاسم، لـ "نورث برس"، أن معاناتهم مع شح المياه تعود إلى العام ٢٠٠٩، وأن "المشكلة عادة ما تتفاقم بشكل أكبر خلال فصل الصيف".
وتواصل وحدة مياه الحمرات، التابعة للجنة الخدمات والبلديات، في مجلس الرقة المدني، أعمالها ضمن المشروع، الذي يتوقع أن يصل طول الخطوط فيه إلى نحو/3500/ متراً.
وقال: محمد العلي، وهو أحد العاملين في المشروع، لـ "نورث برس"، إن العمل جار على مدار سبع ساعات يومياً، من حفر للطرقات إلى توصيل لخطوط المياه".
بدوره، أوضح الرئيس المشارك لوحدة مياه الكرامة، بسام الهزبر، أن الهدف من المشروع تغذية منطقة الحمرات بشكل كامل، لذلك من المتوقع أن يصل طول هذه الخطوط إلى /٣٥٠٠/ متراً، لافتاً إلى أن المعاناة تتركز بشكل أكبر في قريتي، حمرة بلاسم وحمرة ناصر، والتي يبلغ عدد سكانهما، نحو /٢٥/ ألف نسمة.
ولفت "الهزبر" إلى أن معاناة سكان قرية حمرة بلاسم، تكمن في قرب خط المياه فيها من أحد خطوط البترول، الذي تعرض للتخريب في العام ٢٠١٣، على يد عناصر من فصيل "أحرار الشام" المعارض، المسيطر على المنطقة حينها.
كما إن اختلاط مياه نهر البليخ الذي ينبع من قرية عين العروس التابعة لمدينة تل أبيض مع مجاري الصرف الصحي، يحرم الأهالي من إمكانية الاستفادة منها.
وقال "الهزبر" أن المدة الزمنية للمشروع هي شهر كامل، مضيفاً أن المشروع بات منجزاً حتى الآن في قرى حمرة غنام، والمتمصي، ومزرعة بدر.
وأضاف أن منظمة "أركي نوفا" مولت المشروع بمبلغ /١٩٥/ ألف دولار، كما قامت بتوريد المواد، والعمل بالتعاون مع لجنة الخدمات والبلديات، التابعة لمجلس الرقة المدني، من خلال تقديمها الخبرات اللازمة والآليات، والإشراف على العمل.
وأشار "الهزبر" إلى وجود مشاكل تتعلق بأعطال في الآليات وتأخر في جلب المحروقات، نتيجة حظر التجول المفروض على المنطقة.
وتوقع أن يتم توصيل المياه إلى كامل منطقة الحمرات في وقت قريب، خلال شهر رمضان، لتنتهي بذلك معاناة /11/ عاماً لسكان المنطقة.