مكتب الطاقة والاتصالات: تركيا تتعمد إنقاص كميات المياه لشمال شرقي سوريا

نورث برس

 

اتهم مكتب الطاقة والاتصالات في "إقليم الجزيرة"، شمال شرقي سوريا، السبت، تركيا بتعمدها تقليل كمية المياه الواردة من نهر الفرات إلى مناطق الإدارة الذاتية.

 

وأسفرت قلة كميات المياه عن عدم استقرار ساعات توزيع الكهرباء خلال الأسبوعين الماضيين في مختلف مناطق شمال شرقي سوريا.   

 

ونشر المكتب على حسابه في موقع "فيس بوك"، توضيحاً بيّن فيه أن سبب انخفاض منسوب مياه السدود، قيام "الدولة التركية منذ مطلع هذا شهر بتقليل كمية المياه الواردة إلى دون النصف وهذا ما أدى إلى تغيير اضطراري في برنامج تشغيل عنفات السدود".

 

وقالت آهين سويد الرئيس المشارك لمكتب الطاقة والاتصالات في "إقليم الجزيرة" لـ "نورث برس" إن "تشغيل السدود في الجزيرة يعتمد على الوارد المائي".

 

وأوضحت سويد أن "تركيا تستطيع حجز مليارات المكعبات من المياه، حيث يوجد العشرات من السدود على نهر الفرات قبل دخوله الأراضي السورية، وآخر سد موجود على النهر قبل دخوله  لشمال شرقي سوريا سعته تتجاوز /48/ مليار مكعب للمياه في حين سد تشرين لا يتجاوز /1,9/ مليار مكعب".

 

ومن جهة أخرى، قالت سويد إن تركيا قامت بالكثير من التجاوزات بشكل متعمد على الخطوط الواصلة لمحطة علوك "بهدف خلق بلبلة لدى الشعب وإحداث خلل في البنية التحتية لمناطق شمال شرقي سوريا".

 

ومع بداية عمليتها العسكرية ضد شمال شرقي سوريا، تعمدت تركيا استهداف المحطات الحيوية للمياه والكهرباء، حيث استهدفت محطة علوك التي تبعد /10/ كم شرق مدينة سري كانيه، وتغذي مدينة الحسكة وتل تمر والشدادي وجميع مناطق جنوب الحسكة.

 

وتغذي مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا، ثلاثة سدود هي تشرين على نهر الفرات في ريف مدينة منبج، شمال شرق حلب, ويبعد عن مدينة حلب /115/ كم وعن الحدود التركية /80/ كم، وهو ثاني أكبر سد في سوريا، من حيث الحجم وكمية الطاقة الكهربائية التي تولدها وحجم المياه التي تخزنها، وسد الفرات في مدينة الطبقة، شمالي سوريا, وهو أكبر السدود الموجودة في سوريا، إضافة لسد الحرية (البعث سابقاً), في غرب مدينة الرقة.