منظمات سورية تناشد الأمم المتحدة بشأن محتجزين سوريين في ولاية أورفا التركية

نورث برس

 

ناشدت العشرات من المنظمات السورية، الخميس، الأمم المتحدة بالتحرك للإفراج عن محتجزين سوريين في إحدى السجون التركية بولاية أورفا، محذرة من وجود مخاوف على حياتهم بعد تفشي جائحة كورونا، ومن إصدار أحكام جائرة بحقهم.

 

ووقعت /41/ منظمة سورية على بيان مشترك، وجهته للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان؛ ميشال باشليت. أعربت فيه عن خوفها الشديد حول مصير أكثر من /90/ محتجزاً سورياً في سجن "حلوان – Hilvan" في ولاية أورفا التركية.

 

وأوضح البيان أن المحتجزين أمضوا فترات مختلفة في مراكز احتجاز غير رسمية في سوريا تشرف عليها فصائل من "الجيش الوطني السوري" التابع لتركيا.

 

وجاء في البيان، أن الاعتقالات حصلت في نهاية شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2019، وتركزّت في أرياف مدينة تل أبيض ورأس العين/ سري كانيه، في الفترة التي تلت مباشرة عملية "نبع السلام" التركية.

 

وطالت الاعتقالات مواطنين سوريين من خلفيات إثنية مختلفة منهم عرب وكرد، وتم التحقق من تعرّض عدد منهم إلى سوء معاملة وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والإكراه في سوريا قبل نقلهم إلى الأراضي التركية. بحسب ما ورد في البيان.

 

وأضاف أن المعتقلين تم نقلهم إلى سجن "حلوان – Hilvan" في ولاية أورفا التركية، وتحويلهم إلى محكمة (AĞIR CEZA MAHKEMESİ)، ووجهت لهم اتهامات بالإخلال بوحدة الدولة التركية، الانتماء لمنظمة إرهابية، والقتل العمد.

 

وأشار إلى أن المحتجزين السوريين كان من المقرر أن يمثلوا أمام المحكمة مع بداية شهر نيسان/أبريل 2020، لكن تم تأجيل المواعيد بعد تفشي وباء كورونا في تركيا.

 

وأكدت المنظمات الموقعة على البيان أن نقل مواطنين سوريين إلى داخل الأراضي التركية للمثول أمام محاكمها، يعتبر مخالفة للقوانين والأعراف الدولية.

 

وناشدت المنظمات عبر بيانها الأمم المتحدة، لـ"الضغط على الحكومة التركية لوقف المحاكمات التعسفية بحق المحتجزين، والسماح للجان والمنظمات الدولية بالوصول إلى المحتجزين، والسماح لأهالي وذويهم بالتواصل معهم، والإفراج عن المحتجزين وإعادتهم إلى أراضي الدولة السورية".

 

وكان بيان مشترك لثلاث منظمات حقوقية عاملة في شمال سوريا، قد أشار  في أواخر أذار/ مارس الماضي، إلى بقاء مصير نحو /3400/ شخص مجهولاً  في سجون تركيا و الفصائل الموالية لها منذ سيطرتها على عفرين.