ديريك – سولنار محمد – نورث برس
قال سكان وبائعون في مدينة ديريك، أقصى شمال شرقي سوريا، إنهم يواجهون صعوبات لتأمين احتياجاتهم لشهر رمضان هذا العام، وسط ارتفاع الأسعار وتقييد حركة التنقل، على الرغم من تزايد إقبال على الأسواق خلال اليومين الأخيرين مقارنة مع الأيام الأولى من حظر التجول الذي أعلنته الإدارة الذاتية للتصدي لمخاطر فيروس كورونا.
وقال محمد شبلي، وهو من سكان ريف ديريك، لـ "نورث برس"، إنه كان خلال السنوات السابقة يؤمن احتياجاته قبل أسبوع من حلول شهر رمضان، لكنه لم يستطع شراءها هذا العام إلا قبل يومين بسبب منع الذهاب إلى الأسواق في ظل حظر التجول.
وأضاف "شبلي" أن أسعار البضائع في الوقت الحالي "باهظة وتتفاوت من محل تجاري إلى آخر بسبب تحكم التجار بها".
بدوره، قال أحمد خشمان، وهو أحد سكان مدينة ديرك، إنه لم يشترِ بعد مستلزمات عائلته لشهر الصيام رغم أنه صار على الأبواب، "لاسيما أن بعض المواد مفقودة، والأسعار مرتفعة للضعف، مقارنة مع العام السابق"، مشيراً إلى أنهم مجبرون على الشراء رغم ضيق الوقت وارتفاع الأسعار.
وقال لقمان جلال الدين، وهو بائع الفروج في المدينة، إن إقبال السكان على شراء الفروج خلال هذا العام "ضعيف" بسبب حظر التجول لكنه بات أفضل خلال اليومين الأخيرين، وتابع: "بسبب رمضان هناك إقبال حالياً، حركة البيع أفضل من أيام الحظر الأولى".
وأشار "جلال الدين" إلى أن أسعار الفروج هذا العام، على عكس المواد الغذائية الأخرى، منخفضة مقارنة بأسعار العام الفائت حيث يباع كيلو الفروج حالياً بـ /1300/ ليرة سورية، بينما كان يتراوح في العام الماضي بين /1800-1900/ ليرة.
وأفاد أسعد ميرزا، وهو بائع خضروات في ديريك، بأن الإقبال على الأسواق "قليل" مقارنة مع العام الماضي.
"الأهالي خائفون وحذرون من الفيروس …السنة الماضية كان الإقبال كبيراً قبل رمضان، وكان السكان يشترون ما يلزمهم من خضار أو لحوم وغيرها".
وأعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا أمس الثلاثاء، تمديد حظر التجول الذي بدأ في /23/ آذار/ مارس الفائت لعشرة أيام أخرى كإجراء احترازي لمنع تفشي فايروس كورونا بالمنطقة.