الاستمرار بتجهيز قسم خاص بكورونا في مشفى ديريك شمال شرقي سوريا

ديريك – سولنار محمد – نورث برس

 

تستمر هيئة الصحة في إقليم الجزيرة بتجهيز قسم خاص لمصابين محتملين بفيروس كورونا في مشفى مدينة ديريك، أقصى شمال شرقي سوريا، وذلك بالتعاون مع منظمة إيطالية.

 

وقالت روجين أحمد، المتحدثة باسم لجنة الصحة في القامشلي، الأربعاء، إنهم بدؤوا بتجهيز قسم خاص لمصابين محتملين بفيروس كورونا في مشفى ديريك، قبل نحو عشرة أيام وذلك "استعداداً لحدوث أي أمر طارئ في المستقبل".

 

وأضافت في حديث لـ"نورث برس" أن: "أعمال ترميم وتجهيز القسم جاء بالتعاون مع منظمة (Upp) الإيطالية، وسيتضمن القسم نحو /40/ سريراً، موزعاً على أقسام الحالات المستقرة /24/ سريراً، والحالات الأكثر سوءاً /8/ أسرّة، بالإضافة  إلى قسم سيحوي /8/ منافس".

 

وقالت "هناك منطقتين في المركز حمراء وصفراء، حيث سيقوم الكادر الطبي بالتبديل وتعقيم الأدوات واللباس الخاص بهم، ومن ثم الدخول إلى المنطقة الحمراء التي تحوي المرضى الذين سيحصلون على ما يحتاجونه من طبابة وأطعمة ضمن القسم نفسه".

 

ومن المتوقع الانتهاء من تجهيز المشفى ودخوله الخدمة بعد 15 يوماً من الآن وفقاً لأحمد.

 

وفي سياق متصل أشارت أحمد، إلى أنهم قاموا بإجراء اختبارات لنحو /20/ حالة منذ استلامهم لجهاز (PCR) الخاص بكشف فيروس كورونا، وأن نتائج جميعها كانت سلبية، "لم يتم تسجيل أي حالة على مستوى شمال وشرقي سوريا حتى الآن".

 

وتواجه مناطق الإدارة الذاتية، نقصاً طبياً حاداً، خصوصاً مع قلة دعم المنظمات الدولية وشبه انعدام المساعدات المقدمة من الصحة العالمية، ما يشكل تهديداً جديداً لسكان هذه المنطقة والسلطات المحلية التي ناشدت مراراً المجتمع الدولي بتقديم المساعدات في ظل مخاوف من انتشار الفيروس.

 

وأعلنت الأمم المتحدة يوم الجمعة الفائت تسجيل أول وفاة بفيروس كورونا المستجد في شمال شرقي سوريا بعد نحو أسبوعين من وفاة المريض وإرسال العينة المأخوذة منه إلى دمشق لإجراء التحليلات اللازمة.

 

واتهمت الإدارة الذاتية منظمة الصحة العالمية بـ"التكتم على وجود حالة مشتبه بها" وبعدم إبلاغها بالنتيجة، وحملتها مسؤولية "وجود أو انتشار فيروس كورونا" في مناطقها.

 

وفي خطوة لافتة افتتح الهلال الأحمر الكُردي، الاثنين الفائت، مشفى باسم "كوفيد19" خاص باستقبال الحالات المصابة بفيروس "كورونا" المستجد، في الريف الغربي لمدينة الحسكة.

 

وأفاد دلكش عيسى المنسق الطبي للهلال الأحمر الكُردي، أن المشفى تم تجهيزه من قبل الهلال الأحمر الكُردي بمساعدة بعض المنظمات الدولية، بسعة /60/ سريراً حالياً، بالإضافة لتوفر اسطوانات أوكسجين وبعض المعدات الطبية للتعامل مع الحالات المتوسطة لمرضى "كورونا" المستجد.

 

ولفت عيسى إلى أنه "وفي المستقبل القريب سيتم تجهيز مشفى آخر بسعة 60سريراً أيضاً في الحسكة".

 

وأشار إلى أنه يتم النقاش مع هيئة الصحة في كل من الرقة ومنبج، لتجهيز مراكز مشابهة لاستقبال حالات مرضى "كورونا" المستجد.

 

لكن المشفى الجديد يحتاج  إلى منافس وأجهزة للعناية المشددة للحالات التي تحتاج إلى عناية مركزة،  بحسب ما نوه إليه المنسق الطبي للهلال الأحمر الكُردي.