نورث برس
شهدت مدينة اللاذقية ومناطق الساحل السوري خلال الأيام الماضية أكثر من /15/ هزة أرضية شعر بها معظم سكان المنطقة، كان آخرها هزة أرضية جديدة، الثلاثاء، بقوة /2.6/ شمال غرب اللاذقية.
ونشرت الهزات الأرضية المتتالية الخوف والقلق بين السكان الذين لم يعتادوا عليها سابقاً، خاصة في ظل تكرار حدوثها خلال الأيام الماضية، ما جعل الكثيرين يبحثون عن تفسير واضح لحدوثها.
وقال كمال مصطفى (31عاماً)، وهو من سكان الكورنيش الجنوبي في مدينة اللاذقية، إنه لم يستوعب الأمر لأول لحظة، لأنه لم يشعر بمثل هذه الهزات في مدينته من قبل، "كنت أقف في صالون منزلي، شعرت بنوافذ المنزل تتحرك بقوة، ظننت وقتها أن هواء يحركها، لنكتشف بعد متابعة الأخبار بأنها هزة أرضية".
من جانبه قال محمد حورية (19عاماً)، وهو شاب من سكان اللاذقية، إنه استغرب عندما شعر بالهزة الأرضية، ولم يعرف ماذا يجب عليه أن يفعل، "كنت نائماً، ظننت أن أخي الأصغر هو من يوقظني، لكن عندما نظرت إلى السقف كانت المروحة الهوائية المعلقة تهتز بقوة".
وبلغت شدة أكبر الهزات الأرضية في اللاذقية خلال الأيام الماضية /7.4/ درجات على مقياس ريختر، بحسب المركز الوطني للزلازل في سوريا.
وقال الدكتور خالد عمرو، مدير قسم الزلازل بالمركز الوطني للزلازل في سوريا ، لـ"نورث برس"، إن الهزات كانت ضمن المقاييس الطبيعة وخفيفة ومتوسطة، لذلك لم تكن مدمرة
.
وأضاف عمرو أن لكل منطقة " طبيعة تكتونيه وزلزالية خاصة بها، وتكرار الزلزال يبقى احتمالاً، فلا يمكن لأحد التكهن أو وضع برنامج زمني لوقوع الهزات الأرضية، كما لا يملك أحد معلومات تفيد عن قرب وقوع زلزال مدمر".
وأوضح بشأن ما يحدث في الآونة الأخيرة وكثرة الهزات الأرضية منذ بداية العام الحالي 2020، "شهدنا نشاطاً في الصفيحة العربية التي تشمل منطقة الأناضول والحدود العراقية والإيرانية بالإضافة للبحر الميت ومنطقة القوس القبرصي".