ضمن إجراءات طبية.. استمرار حركة النقل من وإلى مدينة اللاذقية

اللاذقية – نورث برس

 

يستمر لليوم الثاني على التوالي دخول وخروج المدنيين من وإلى مدينة اللاذقية، بعد قرار الحكومة السورية بتخصيص يومين من الأسبوع لتنقل السكان من وإلى المدينة.

 

وخصص مجلس المحافظة في اللاذقية بالتعاون مع مديرية الصحة فرقاً طبية على مداخل المدينة لفحص الداخلين والخارجين من وإلى المدينة، للتأكد من عدم إصابة أي من السكان بفيروس "كورونا" المستجد.

 

وتوزعت النقاط الطبية عند حاجز المرجان الذي يعد المدخل الأول لمدينة اللاذقية باتجاه بانياس، وأيضاً عند حاجز الشعرة والذي يربط اللاذقية بحماة وصولاً لحلب.

 

كما تم أمس الاثنين، تسيير أولى الرحلات البرية من مدينة اللاذقية، عند الساعة السادسة والنصف، من مراكز انطلاق "البولمان" إلى باقي المحافظات، إضافة لتسيير باصات النقل الداخلي، والتي انطلقت من موقفي (اسبيرو والفاروس) بمدينة اللاذقية إلى كل أرياف المحافظة.

 

وقال مدير الاستثمار بالشركة العامة للنقل الداخلي طارق عيسى لـ "نورث برس" باشرنا بنقل المواطنين من المدينة إلى الأرياف وبالعكس، من مركزين رئيسيين بكراج الفاروس والثاني عند موقف اسبيرو قرب جامعة تشرين، وهناك مركز ثالث بمدينة جبلة يخدم ريفها.

 

وأوضح أحمد نجار رئيس نقابة عمال النقل البري والسكك الحديدية باللاذقية لـ "نورث برس" أنه تم اتّخاذ كل الإجراءات والتدابير وتنظيم حركة شركات النقل وعملية حجز التذاكر، منعاً للازدحام، بالتعاون مع الشرطة.

 

وكان الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لفيروس "كورونا" أعلن في السادس عشر من نيسان/ أبريل الجاري تحديد يومي 20 و 21 نيسان/ أبريل الجاري، فترة السماح للمواطنين بالتنقل بين المحافظات لتمكين السكان الراغبين بالسفر إلى محافظات أخرى في القيام بذلك بعد وضع فرق طبية على مداخل المدن للداخلين والخارجين.