الاتحاد السرياني في القامشلي يبارك عيد "القيامة" ويدعو إلى سلام دستوري في البلاد
القامشلي – نورث برس
أصدر حزب الاتحاد السرياني، الأحد، بياناً بمناسبة عيد القيامة المجيد، هنأ فيه الشعب السرياني الآشوري الكلداني المحتفل بعيد القيامة المجيد يوم الأحد (حسب التقويم الشرقي)، داعياً إلى سلام دستوري في سوريا يحمي حقوق كافة الأديان والقوميات.
وقال الاتحاد السرياني، إن: "قيامة السيد المسيح من أهم ركائز الدين المسيحي، فالتضحية هي الصراط المتخذ في سبيل خلاص الشعوب من الظلم والعبودية والسعي للعيش بسلام يعم بين الشعوب".
وقال الكاهن الربان بولص خانو، سكرتير مطران أبرشية القدس والأردن للسريان الأرثوذكس في الأردن وفلسطين، في تصريح خاص لـ"نورث برس" أمس السبت، إن يوم سبت النور الذي ينتهي بأحد القيامة يعتبر من أهم الأيام التي ينتظرها المسيحيون خلال العام، حيث "يفيض في هذا اليوم النور المقدس في قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في القدس".
ويقوم المسيحيون في هذا اليوم بإشعال /33/ شمعة على ما يعتقدون أنه "قبر المسيح"، وهي ترمز إلى عدد السنين التي عاشها المسيح.
وأضاف بيان الاتحاد السرياني أن الشعب المسيحي في سوريا عاش أحداثاً خطيرة وتحديات من قبل الكثير من القوى "الإرهابية" التي كانت تهدف لإبادتهم، ودعا إلى اللجوء إلى سياسة المسامحة وبناء إجراءات الثقة بين جميع الأطراف السورية الديمقراطية تمهيداً للوصول إلى سلام مبني على دستور ديمقراطي توافقي.
كما تطرق البيان إلى تهديد فيروس "كورونا العالمي، وقال إنه يزيد من معاناة الشعب السوري، داعياً "بمناسبة هذا العيد المجيد بشفاء العالم أجمع من هذا الفيروس".
وناشد حزب الاتحاد السرياني، عبر البيان، المجتمع الدولي من حكومات ومنظمات ومؤسسات، بضرورة تقديم الدعم اللازم لتطوير القطاع الصحي في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، "الذي يعاني كثيراً في ظل ما عشناه ونعيشه من حروب وتحديات وحصار على مناطقنا".
ولم تقم الكنائس في العالم هذا العام وبخلاف الأعوام الماضية بأي احتفالات كبيرة بقدوم عيد القيامة، وذلك بسبب الإجراءات التي اتخذتها الحكومات من أجل الوقاية من فيروس "كورونا" المستجد.