حركة كثيفة للمدنيين بعد افتتاح معبر دير بلوط بين مناطق عفرين وإدلب

نورث برس

يشهد معبر دير بلوط حركة كثيفة للمدنيين بعد افتتاحه، الخميس، مرة أخرى، عقب إغلاقه الأحد الفائت.

 ويصل المعبر بين مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" في إدلب ومناطق سيطرة الفصائل المسلحة التابعة لتركيا، والواقع بين الزاوية الجنوبية الغربية من منطقة عفرين بريف حلب الغربي والزاوية الشمالية الشرقية من محافظة إدلب.

 

وكانت الإدارة العامة للمعابر، التابعة لـ"حكومة الإنقاذ "المعارضة، والموالية لتركيا، أعلنت مطلع نيسان/ أبريل الجاري، عن إغلاق معبري "دير بلوط" و"الغزاوية" بسبب فيروس "كورونا" المستجد.

 

ويخضع المعبر لسيطرة "هيئة تحرير الشام" التي عمدت إلى إعادة افتتاح المعبر أمام حركة المدنيين، وفق آلية دخول وخروج جديدة بحسب ما ذكرت صفحة "معبر دير بلوط" الرسمية على التواصل الاجتماعي.

 

وحددت /3/ أيام للدخول من عفرين باتجاه إدلب، هي السبت والاثنين والأربعاء، بينما أيام الخروج من إدلب باتجاه عفرين في الأحد والثلاثاء والخميس، في حين يغلق يوم الجمعة بشكل كامل.

ويبقى معبر دارة عزة – الغزاوية مفتوح أمام الحركة التجارية لكافة أنواع السيارات (الكبيرة والصغيرة)، وهو المعبر الواصل بين مناطق الفصائل المسلحة التابعة لتركيا في عفرين من الجهة الجنوبية و"هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة بمحافظة إدلب من الجهة الشمالية.

 

وبيّن فريق "منسقو استجابة سوريا" وهي منظمة محلية معنية بشؤون نازحي إدلب، في بيانه الخميس، أن أعداد العائدين لمناطقهم حتى تاريخ اليوم 16 نيسان /أبريل الجاري عقب وقف اطلاق النار في السادس من آذار /مارس الفائت، بلغ  /119,583/ نسمة، موزعين على أرياف حلب وإدلب البعيدة عن نقاط التماس مع قوات الحكومة السورية.

 

وهم من أصل مليون و/41,233/ نازح خلال العمليات العسكرية الأخيرة منذ تشرين الثاني /نوفمبر 2019 حتى آذار / مارس 2020.

وشهدت جراءها منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها, موجة نزوح كبيرة من مناطق إدلب الجنوبية والشرقية وريف حلب الجنوبي والغربي