تعقيم السيارات الداخلة إلى أحياء الشيخ مقصود والاشرفية بمدينة حلب والخارجة منها

حلب – زين العابدين حسين – نورث برس

 

اتخذت الإدارة المدنية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، خلال الأسبوع الجاري، إجراءات احترازية إضافية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث يتم تعقيم السيارات والعربات الداخلة والخارجة للحي.

 

وقال أنور محمد، مسؤول لجنة التعقيم على الحواجز في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، إنه يتم تعقيم جميع السيارات بالكلور سواء الداخلة للحي أو الخارجة منه، بالإضافة إلى تعقيم التوابيت عندما يتم إدخال أشخاص متوفين للحي.

 

" لا فرق بين حي الشيخ مقصود والأحياء الأخرى لأن الشعب السوري واحد ويهمنا عدم انتشار الفيروس في أي منطقة كانت في سوريا".

 

وأضاف محمد أنهم قاموا بتكليف عنصرين من الحواجز لتعقيم السيارات الداخلة للحي والخارجة منه على حدٍ سواء، بعد إغلاق جميع المعابر والإبقاء على معبر واحد فقط، مؤكداً عدم وجود أي تنسيق ما بين حاجز مغسلة الجزيرة التابع لهم وحاجز الحكومة السورية بخصوص تعقيم السيارات حتى الآن.

 

لكن بعض سكان الحي ومحال بيع المواد الغذائية اشتكوا من معاناتهم أثناء تنظيف الخضار التي تسربت إليها مادة الكلور أثناء تعقيم الشاحنات وسيارات النقل.

 

وقال معصوم حمو، وهو صاحب بقالية في حي الشيخ مقصود، لـ "نورث برس"، إن تعقيم السيارات الداخلة إلى الحي له فائدة كبيرة من حيث تجنب احتمال نقل  السيارات والبضائع الداخلة للفيروس، "رغم أننا نعاني من إعادة تنظيف بضائعنا من الكلور قبل بيعها".

 

من جانبها، أضافت جيهان شيخموس، وهي من سكان حي الأشرفية، أن دخول المواد معقمة إلى المحال التجارية وخصوصاً الخضار والفواكه، يتعب سيدات المنازل في تنظيفها من الكلور، "نضطر أحياناً للتخلص من جزء كبير منها بسبب رائحة الكلور التي لا تفارقها".

 

أما بشأن آلية التعقيم، قالت ليلى حسن، عضو الرئاسة المشتركة للمجلس الصحي في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، لـ"نورث برس"، إنه يتم للسيارات باستخدام يتم بالكلور بعد تمديده حيث يتم خلط نصف كأس من الكلور مع نصف لتر من الماء.

 

 وأضافت أنهم يقومون بتعقيم الخضراوات أيضاً كإجراء احترازي، حيث يقومون بغسل الخضار جيداً وثم وضعها في الماء والخل أو الماء والملح لمدة نصف ساعة ليتم تعقيمها.

 

وتقوم الإدارة المدنية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بفحص الداخلين للحي والخارجين منه من الموظفين والأطباء الآخرين الذين سمح لهم بذلك بعد أخذ موافقة من قوات الأمن الداخلي أو المجلس العام للحي.