الحسكة – جيندار عبدالقادر – نورث برس
أوقفت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في وقت متأخرة من مساء الاثنين، عنصراً من قوات الحكومة السورية كان قد هرب من مركزٍ للحجر الصحي بالقامشلي، ليجري حجره مع عائلته بأحد المراكز المخصصة في مدينة الحسكة بعد الاشتباه بإصابته بفيروس كورونا.
وكان العنصر في قوات الحكومة السورية(عارف .ح. الحسن) الذي يخدم في مدينة حلب، قد وصل إلى مطار القامشلي قادماً من دمشق قبل عشرة أيام، ليوضع في الحجر مدة أسبوع، قبل أن يتمكن من الخروج بطريقة غير معروفة.
وأفاد الطبيب سليمان عزالدين، المشرف في مستشفى الشهيدة سارية في الحسكة "نورث برس" أن قوى الأمن الداخلي أوقفت في أحد أحياء مدينة الحسكة، مساء الاثنين عنصراً من قوات الحكومة السورية، بعد ورود معلومات عن تمكنه من الهرب من حجره الصحي قبل انقضاء مدة أسبوعين.
وأضاف أنه جرى تحويله مع /5/ أشخاص آخرين من عائلته، احترازياً إلى الحجر الصحي في قرية (رد شقرا) شرقي الحسكة، بعد أن أظهر الفحص الأولي له نتائج إيجابية، في حين كانت نتائج فحوصاته سابقاً سلبية.
وأوضح الطبيب أنه جرى عزل المشتبه به في غرفة، وفصله عن أفراد عائلته، الذين أظهرت فحوصاتهم الأولية نتائج سلبية.
وسبق أن اتهمت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الأسبوع الفائت، الحكومة السورية بعدم التعاون ومحاولة إدخال القادمين عبر مطار القامشلي بواسطة طرق تسيطر عليها إلى داخل مدينة القامشلي، من دون المرور عبر نقاط الفحص الطبي.
وكانت طائرتا ركاب قد وصلتا يوم أمس الأحد، إلى مطار القامشلي وعلى متنها المئات من المسافرين، حيث لم يمر عبر نقاط الفحص الطبي سوى العشرات من القادمين، والذين تم تحويلهم إلى مراكز جديدة للحجر الصحي.