ثالث رحلة جوية تصل مطار القامشلي.. ومسافرون يحاولون التهرب من الحجر الصحي
القامشلي- عبدالحليم سليمان- نورث برس
وضعت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا /44/ شخصاً جديداً في الحجر الصحي بمدينة القامشلي بعد وصولهم من دمشق عبر مطار المدينة الدولي، في ثالث رحلة تصل هذا الأسبوع.
وقالت روجين أحمد، عضو لجنة الصحة في مقاطعة القامشلي إن معظم الواصلين عبر المطار كانوا من الطلاب، إضافة إلى عدد من المرضى، مشيرة إلى أنها الدفعة الثالثة من المسافرين الذين قدموا من دمشق عبر الرحلات الجوية.
وأضافت أن هيئة الصحة جهزت عدة مراكز لوضع القادمين من دمشق في الحجر الصحي لمدة /14/ يوماً، لافتة إلى أنهم كانوا قد طالبوا بوقف الرحلات الجوية، "لكنها لا تزال تُسيّر من قبل الحكومة السورية"، بحسب تعبيرها.
وأفاد مصدر من مطار القامشلي(رفض الكشف عن هويته) "نورث برس" أن عدد القادمين من دمشق وصل إلى نحو /100/ مسافر ولكن الغالبية منهم تأخروا داخل المطار وتحاشوا إجراء الفحص الروتيني الذي تقوم به فرق هيئة الصحة وتنتهي بالانتقال للحجر الصحي مدة /14/ يوماً.
وشاهد مراسل "نورث برس" قيام قوى الأمن الداخلي "الأسايش" بإعادة /11/ مسافرين إلى نقطة الفحص الطبي، لدى محاولتهم الخروج من المطار عبر طرقٍ تسيطر عليها الحكومة السورية.
وشهد محيط مطار القامشلي انتشاراً مكثفاً لقوى الأمن الداخلي" الأسايش"، وذلك خشية قيام قوات الحكومة السورية بإخراج المسافرين من المطار وإدخالهم إلى القامشلي عبر مناطق تسيطر عليها دون إخضاعهم للفحص الطبي.
في سياق متصل اعترض ذوو بعض الطلبة القادمين من دمشق، إخضاع أبناهم للحجر الصحي، مشيرين إلى جود استثناءات في التعامل مع القادمين، "حيث تم إدخال مريضة قادمة من دمشق، من قبل طبيب إلى القامشلي متحاشياً إخضاعها للحجر الصحي، بدعوى أنها أجرت عملية زراعة جنين وأنها ستخضع للحجر في مشفى نافذ في المدينة"، وفق ما قيل للمعترضين.
وأخرج طاقم من هيئة الصحة في الإدارة الذاتية جثماناً لمتوفى كان على متن الرحلة القادمة من دمشق عبر مطار القامشلي، بغرض نقله ودفنه تحت إشرافهم في قرية تل شعير في ريف القامشلي الشرقي.
وتعتبر هذه الرحلة الثالثة التي تصل إلى القامشلي خلال الأسبوع الجاري، حيث سبق أن حولت الفرق الطبية /28/ شخصا أخر للحجر الصحي بعد وصول الرحلتين السابقتين.
وكانت الإدارة الذاتية قد اتهمت أمس الأربعاء، الحكومة السورية بإدخال مسافرين قادمين من دمشق عبر مطار القامشلي، عبر مناطق تقع تحت سيطرتها إلى داخل المدينة دون مرورهم على فريق الفحص الطبي.