بيدرسن يستبعد حل الأزمة ويحذّر من “إنهاك” السوريين
دمشق – نورث برس
قدم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، إحاطة عامة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع الإنسانية والسياسية والعسكرية في سوريا، مستبعداً أن تسفر الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة المستمرة منذ 12 عاماً.
وقال بيدرسن في إحاطته أمس الاثنين، إن شهوراً من “الدبلوماسية المهمة المحتملة” لحل الأزمة في سوريا لم تسفر عن أي نتائج أو زخم سياسي للسكان الذين أنهكتهم الحرب، سواء داخل البلاد أو النازحين خارجها.
واعتبر المبعوث الأممي غياب الحل بمثابة “فرصة أخرى ضائعة لمساعدة الصراع السوري على الوصول إلى نهاية تفاوضية، في وقت يتعمق فيه تأثير الأزمة.
وأعرب عن خيبة أمله من عدم التوصل إلى قرار تمديد عمليات الإغاثة عبر الحدود التابعة للأمم المتحدة بسبب استخدام روسيا لحق النقض.
ولفت بيدرسن إلى العلاقة ما بين التوافق الدولي وآمال السوريين، متسائلاً “كيف يمكن للسوريين الاعتقاد بأن بعض التقدم الأوسع ممكناً، وكيف يمكن تشجيعهم على التغلب على خلافاتهم العميقة، إذا كان التوافق على الأساسيات الإنسانية بين الأطراف الدولية بعيد المنال؟.”
وتحدث بيدرسن عن التعقيدات الميدانية في سوريا، مشيراً إلى وجود خمسة جيوش أجنبية داخل البلاد، ويقصد بها روسيا والولايات المتحدة وإيران وتركيا وإسرائيل.
وقال المبعوث الأممي إن المدنيين لازالوا يتعرضون للإصابة والقتل وسط اشتباكات عنيفة وتبادل منتظم لقذائف الهاون والصواريخ والمدفعية في شمال شرقي وشمال غربي سوريا.
ودعا الحكومة السورية إلى العمل بشكل استباقي مع الأمم المتحدة على المسار السياسي للخروج من الصراع.