بلدية الشعب في القامشلي تقوم بتنظيف نهر "جقجق" وسط المدينة

 

ريم شمعون – شربل حنو- نورث برس

 

قامت بلدية الشعب في القامشلي بالتعاون مع هيئة الصحة في مقاطعة الجزيرة، الأربعاء، بحملة لتنظيف مجرى نهر "جقجق" الذي يمر من وسط مدينة القامشلي قادماً من الأراضي التركية، وذلك في إطار التدابير المتخذة للوقاية من فيروس "كورونا".

 

وقال كابي شمعون، الرئيس المشارك لبلدية الشعب في القامشلي، لـ"نورث برس"، إنه بعد تفشي فيروس "كورونا" في جميع أنحاء العالم، وتفادياً لانتشاره في مناطق شمال وشرقي سوريا، قامت البلدية بعدة حملات لتنظيف الشوارع الرئيسية في المدينة وتعقيمها، بالإضافة للمرافق العامة ودور العبادة وباصات النقل الداخلي.

 

وأشار إلى أن عمل البلدية يتجه، الآن، لنهر "جقجق" الذي بات مصدراً للتلوث البيئي في المدينة، على حد قوله.

 

 "تشمل الحملة تنظيف مجرى النهر وعزل النفايات الملقاة فيه وتوصيلها لمكب النفايات في قرية "نافكر" قرب القامشلي"، وبعد الانتهاء من عملية التنظيف ستقوم البلدية بتعقيمه.

 

وأوضح شمعون أن عملية التنظيف صعبة لوجود بيوت سكنية على ضفاف النهر في بعض الأماكن من المدينة، ويصعب على آليات البلدية الوصول لتلك المناطق، بالإضافة لبعد المكب عن مجرى النهر إذ تعمل البلدية على زيادة عدد الآليات المشاركة في حملة التنظيف للانتهاء بسرعة أكبر.

 

ويقطع نهر "جقجق" مسافة أكثر من /100/ كم قبل أن يصب في نهر الخابور بريف الحسكة، لكنه أصبح من أهم مصادر التلوث في مدينة القامشلي بعد رمي سكان الأحياء الملاصقة نفاياتهم في النهر.

 

ويدخل النهر الأراضي السورية قادماً من تركيا محملاً بتلوث الصرف الصحي، وتزيده المدينة تلوثاً أكبر، حيث تُربى الجواميس على ضفافه تاركة أوساخاً ومخلفات لا تُحصى، ليشتكي سكان المدينة من الرائحة الكريهة التي تصدر من مجرى النهر، وخصوصاً في فصل الصيف مع تجمع الجراثيم والميكروبات على النفايات الملقاة في النهر.