بلدية الشعب في الشدادي تستغل فترة الحظر في إزالة الأنقاض من الشارع العام

الشدادي – باسم الشويخ – نورث برس

استغلت بلدية الشعب في مدينة الشدادي(60 كلم) جنوب الحسكة فترة الحظر المفروضة في المنطقة، وباشرت، الاثنين، بترحيل الأنقاض من الشارع الرئيسي للمدينة.

 

وتشهد أجزاء كبيرة من مدينة الشدادي دماراً نتيجة الأعمال القتالية التي جرت في عام 2016 خلال عملية غضب الخابور، وعلى إثرها تمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي، من الاستيلاء على مدينة الشدادي وبقية جنوب محافظة الحسكة من "تنظيم  الدولة الإسلامية" (داعش).

وبدأت البلدية بترحيل الأنقاض من الشارع الرئيسي والمتمثل بالمول التجاري الواقع في الساحة الرئيسية، والفرن الألي، اللذين دمرا بالكامل.

 

وقال عبدالله العجل رئيس القسم الفني في بلدية الشدادي، لـ "نورث برس"، إن العمل تم بالتنسيق مع متعهد مدني وبتكلفة قدرت بنحو مليونين ليرة سورية( تعادل أكثر من 600 دولار أمريكي)، لإزالة الأنقاض المتراكمة في الساحة الرئيسية للمدينة المتمثلة، بمول وفرن الشدادي الذي دمر بضربة جوية من قبل التحالف الدولي عام 2016 "لأن تنظيم "داعش" كان يستخدمه كمقر رئيسي لقواته".

وأضاف العجل "استغلينا فترة الحظر المفروضة من قبل الإدارة الذاتية لأن العمل يتطلب قطع الشارع العام من أجل عملية رفع الأنقاض".

وبيّن العجل أن البلدية ستقوم في الأيام القادمة بعمليات ترحيل لكل الأنقاض الموجودة في المدينة.

يذكر أن بلدية الشعب في الشدادي قامت بعملية ترحيل سابقة لمبنى بلدية الشدادي سابقاً التي كان يتخذها تنظيم "داعش" محكمة شرعية ودمرت على يد التحالف الدولي بضربة جوية في أواخر العام 2015.
 

كما قامت أيضاً بترحيل أنقاض مسجد الإمام علي المعروف بمسجد "الشيعة " الذي دمرته جبهة النصرة عقب سيطرتها على مدينة الشدادي في شباط/ فبراير 2013.