“قسد” تؤكد على ضرورة رفع مستوى تنسيقها مع القوات الروسية بغربي الفرات

القامشلي – نورث برس

أكدت قوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء، على ضرورة رفع مستوى تنسيقها مع القوات الروسية في غربي الفرات كونها طرف ضامن لاتفاقية وقف إطلاق النار شمالي سوريا.

وجاء ذلك خلال اجتماع  المجلس العسكري لقسد، بحضور قائدها العام مظلوم عبدي.

ونقل الموقع الرسمي للمركز الإعلامي للقوات أن الاجتماع بحث “تداعيات مواصلة الاحتلال التركي هجماته واتساع نطاقها ومسؤوليات الأطراف الدولية فيها”.

وعليه “تمّ التأكيد على ضرورة رفع مستوى التنسيق مع القوّات الروسية في غرب الفرات كطرف ضامن لمنع التصعيد”، بحسب الموقع.

وفي العام 2019 وقعت موسكو اتفاقاً لوقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا مع أنقرة، عقب غزو الأخيرة لمدينتي سري كانيه / رأس العين وتل أبيض، وبعد تفاهمات مع “قسد” دخلت قوات روسية وحكومية إلى منبج، كوباني والقامشلي.

وتتواجد قوات روسية في مدينة منبج التي شهدت انفجاراً، قبل أسبوع، ما أدى لفقدان ثلاثة مقاتلين من مجلس منبج العسكري لحياتهم، لتتبناه تركيا في وقتٍ لاحق.

واعتبرت قسد أن “محاولات الاستمالة بين الحكومة السورية والنظام التركي للتطبيع بين الطرفين ليست سوى بداية جديدة لتأزيم الوضع الإنساني والسياسي على الساحة السورية”.

ورأت “أن أي محاولة سورية للتماهي مع مخططات النظام التركي ضد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لن تجلب سوى نتائج سلبية على كافة المناطق السورية والضرر بالحل المستقبلي للأزمة السورية”، بحسب المركز الإعلامي للقوات.

وبحث الاجتماع تهديدات خلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” والجهود المشتركة مع التحالف الدولي وأهمية زيادة التنسيق وتسريع وتوسيع العمليات الأمنية والعسكرية للحدّ من قدرة التنظيم على النهوض.

إعداد وتحرير: تيسير محمد