"لجنة طوارئ" في القامشلي لمساعدة العائلات ذات الدخل المحدود وكبار السن من الأرمن

 

القامشلي – ريم شمعون / شربل حنو- نورث برس

 

تقوم "لجنة الطوارئ" الخاصة بأزمة فيروس "كورونا" المستجد، في مدينة القامشلي، شمال شرقي سوريا، بتأمين الاحتياجات الأساسية من طعام وحليب للأطفال وتقديم الأدوية والمعاينة الطبية مجاناً، للعائلات ذات الدخل المحدود وكبار السن من الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية، في فترة حظر التجول.

 

وشكل المجلس الملي، ( مؤلف من شخصيات محلية تدير الطائفة، ويتبع الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية)، لجنة طوارئ خاصة بأزمة فيروس "كورونا"، لإعالة المسنين والعوائل التي لا تستطيع تأمين احتياجاتها في المدينة، برعاية مطران الجزيرة لطائفة الأرمن، مع بدء حظر التجول قبل نحو ١٥ يوماً.

 

وقال رئيس اللجنة، انترانيك سركسيان، لـ"نورث برس"، الإثنين، إن اللجنة تقوم بتأمين المستلزمات الأساسية للعوائل المحتاجة والمسنين، "خلال الظروف الراهنة وبظل الأزمة التي يمر بها العالم لمواجهة وباء كورونا، خاصة. أن هناك الكثير من العائلات التي لا تستطيع تأمين احتياجاتها من المواد الغذائية والخبز والطبابة".

 

وتعمل اللجنة على تأمين وجبات من الطعام بشكل يومي بالتعاون مع "لجنة السيدات" التابعة للكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، حيث تقوم السيدات بطهي الطعام وتوزيعه مع مادة الخبز من خلال متطوعين على العوائل ذات الدخل المحدود وكبار السن، بحسب سركسيان.

 

وتتضمن اللجنة أيضاً مجموعة من الأطباء الأرمن من مدينة القامشلي يقومون بزيارة كبار السن والمرضى ممن يفتقدون لمعيل، لتقديم المعاينة الطبية "مجاناً" ، بالإضافة لتقديم الأدوية اللازمة لهم بشكل دوري، وفقاً لرئيس اللجنة.

 

وذكر سركسيان أن عمل اللجنة مستمر حتى انتهاء أزمة "كورونا"، حيث يشمل أيضاً تأمين حاجيات الأطفال من حليب وأدوية، "لتخفيف العبء على الأهالي لكي لا يخرجوا لتأمين المستلزمات، حفاظاً على سلامة أطفالهم من الوباء"، على حد تعبيره.

 

من جانبه قال مطران الأرمن الأرثوذكس في الجزيرة ليفون يغيايان لـ"نورث برس" إن هنالك شباناً أرمن متطوعين في اللجنة، مناوبين على مدار الساعة في مركز تابع للكنيسة الأرمنية، لاستقبال أي طارئ إسعافي من الأهالي وتوصيل الأطباء إليهم.

 

وأضاف "كما أن مهمتهم تتضمن توصيل أي غرض يحتاجه المسنون ممن لا يستطيعون الخروج من المنزل".

 

وتعمل الكنيسة الأرمنية على تجهيز غرفة للعناية الطبية المركزة، لاستقبال المرضى في حال تأزم وضعهم وخصوصاً المسنين الأرمن الذين لا يملكون معيل، بحسب ليفون يغيايان.