أربيل – نورث برس
شدد مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية، على أن الصين وروسيا وإيران إضافة إلى التهديدات من “الجماعات المتطرفة” في إشارة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، لا تزال في بؤرة تركيز القيادة الأميركية في الشرق الأوسط، ولاسيما في سوريا.
وقال المسؤول الذي لم يرد اسمه في حديثٍ نقله موقع البنتاغون، إن الدول الواقعة في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية “تظل مهمة لاستراتيجية الدفاع الوطني في عالم المنافسة الاستراتيجية”، مؤكداً أن واشنطن ستبقى “الشريك الأفضل” لدول المنطقة.
وقال المسؤول الدفاعي إن الروس يتسببون في تعكير صفوة المياه بالشرق الأوسط، وهي على مقربة من القوات الأميركية في سوريا، حيث يكرس الأفراد الأميركيون جهودهم لهزيمة تنظيم “داعش” في العراق وسوريا.
وفي الجانب المقابل من الجهود الأميركية لهزيمة “داعش”، يقول المسؤول إن “روسيا تدعم نظام الأسد الذي استخدم الأسلحة الكيماوية ضد الشعب”.
وأكد المسؤول الأميركي أن القيادة تعمل على “الحفاظ على النفوذ مع الحفاظ أيضاً على سلامة قواتنا الموجودة على الأرض والعمل من أجل الهزيمة الدائمة لداعش”.
وتعمل الصين على زيادة نفوذهما وتشكيل البيئة الاستراتيجية لصالحها، حيث لدى بكين مصالح اقتصادية ضخمة في الخليج العربي تحصل على حوالي 50٪ من نفطها من المنطقة وأكثر من 30٪ من الغاز الطبيعي الذي تستخدمه، بحسب المسؤول الدفاعي.
أما روسيا وفقما ذكر المسؤول في البنتاغون، فهي تتصرف بطريقة “غير مهنية وخطيرة خاصة في الجو”.
وأشار إلى أن المساعي الروسية في عرقلة الطائرات بدون طيار التي تشارك في عمليات ضد “داعش” تثير القلق، حيث تنتهك روسيا بروتوكولات عدم التضارب في سوريا.
والجمعة الفائت، نقلت وسائل الإعلام الأميركية عمن وصفته أيضاً بـمسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تحذيره من تصعيد “العدوان” الروسي وتنامي علاقاتها مع إيران في سوريا، مبيناً أن واشنطن تدرس خيارات الرد على ذلك.
وفي حديثه عن إيران، قال المسؤول الأميركي، إنها (إيران) و”المنظمات المتطرفة العنيفة” تشكل تهديداً في المنطقة لدرجة أنه اعتبر طهران و”الإرهاب” معرقلاً لاستراتيجية الدفاع الوطني الأميركية، وكذلك تركيزها على تحدي الصين في المنطقة.
وعلى الجبهة البحرية، قال المسؤول الأميركي: “نحن نعمل عن كثب بين المكونين البحري والجوي لضمان وجود غطاء جوي مناسب ووجود سطح بحري مناسب لردع إيران عن ملاحقة ناقلات النفط (..)، حالياً تحلق طائرات A-10 فوق مضيق هرمز وفوق منطقة الخليج الفارسي الأوسع، لقد بدأنا في إطلاق طائرات F-16 في نهاية هذا الأسبوع أيضاً، لتعزيز هذا الوجود”.