نورث برس
وجهت منظمات المجتمع المدني العاملة في شمال وشرقي سوريا، أمس الخميس، نداءً إلى كل منمنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة لتقديم المساعدة والدعم للمنطقة لمواجهة وباء كورونا.
ووقع على النداء /121/ منظمة ومؤسسة محلية ودولية عاملة في مناطق الإدارة الذاتية، أوضحت فيه المخاطر التي تواجهها المنطقة في ظل الحصار الجزئي المفروض عليها وسط معاناتها من نقص حاد في الكوادر والخدمات والمستلزمات الطبية، ولا سيما بعد توقف المساعدات عبر الحدود، وهو ما ينذر بتهديد حقيقي لانتشار الفيروس مع إعلان العديد من المؤسسات الدولية والمحلية عن عجزها لاحتواء مخاطره، بحسب البيان.
وأكدت المنظمات، في ندائها، عدم توفر الفحوص المخبرية للكشف عن الفيروس سوى في العاصمة دمشق وفي رأس العين/ سري كانيه الواقعة تحت سيطرة تركيا والفصائل المسلحة التابعة لها، مشيرة إلى قيام تركيا مؤخراً بقطع المياه عن محافظة الحسكة، ما يزيد مخاطر انتشار الفيروس.
وكان مراسل "نورث برس" قد أفاد، أمس الخميس، نقلاً عن مديرية المياه بتل تمر، أن القصف المتواصل للجيش التركي والفصائل المعارضة المسلحة، بقذائف المدفعية والهاون على قرية أم الكيف /3/ كم شمالي بلدة تل تمر، تسبب بانفجار أنبوب المياه لخط /1200/ القادم من محطة علوك (5 كلم شرق سري كانيه)، والذي يغذي كامل مدينة الحسكة وأريافها بمياه الشرب، وذلك أكثر من شهر على قطع تركيا للمياه بشكل متكرر.
وأعلنت المنظمات تضامنها مع جهود الهيئات الدولية للحد من انتشار الفيروس، إلى جانب دعوتها لمنظمة الصحة العالمية إلى الاستجابة السريعة بتقديم الدعم لها للوقاية من الفيروس وتوفير أجهزة الكشف عنه، إلى جانب إنشاء مراكز حجر صحي وتجهيز المشافي في مناطق الإدارة الذاتية وتدريب الكوادر الطبية وتوفير مستلزمات الوقاية.
وكانت هيئة الصحة في شمال وشرقي سوريا قد ناشدت، الجمعة الفائت، الأمم المتحدة للتحرك السريع من أجل مساعدتها في ظل الظروف "الخطيرة" التي تمر بها المنطقة، نتيجة نقص المعدات والأجهزة الطبية.