خلاف على المدة الزمنية.. الأمم المتحدة تستعد للتصويت على إرسال المساعدات إلى سوريا

غرفة الأخبار – نورث برس

تشير المواقف الدولية بشأن آلية إرسال المساعدات إلى سوريا، إلى أن تمديد عمل معبر باب الهوى شمال غربي البلاد، سيحصل على الضوء الأخضر من مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، لكن يجري ذلك بين احتمالي تمديده لعام أو لنصفه.

ومن المقرر أن تنتهي صلاحية التفويض الحالي للمجلس لإيصال المساعدات عبر معبر باب الهوى اليوم الاثنين، بينما يواجه المجلس الدولي قرارين متنافسين للتمديد قبل التصويت عليهما.

وترغب روسيا الداعم الرئيسي للحكومة السورية، بتمديد عمل المعبر لستة أشهر، فضلاً عن أنها كانت تهدد بالفيتو في محاولة لجعل دمشق مشرفاً على العملية.

بينما يواجهها قرار البرازيل وسويسرا الذي يدعمه معظم أعضاء المجلس والأمين العام أنطونيو غوتيريش بجعل التمديد لمدة 12 شهراً.

وحثّ منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، الجمعة الفائت، على التصويت لتمديد آلية تقديم المساعدات إلى سوريا من معابر شمال غربي البلاد، مسلطاً الضوء على الحاجة الماسة للمجتمعات الحاجة التي تستدعي زيادة الدعم الإنساني لسوريا، حيث يعيش 90 في المائة من السكان تحت خط الفقر بعد أكثر من عقد على الحرب.

وفي أعقاب الدمار الناجم عن الزلزال في شباط/ فبراير الماضي، فتحت دمشق بضغط أممي نقطتي عبور إضافيتين مع تركيا (باب السلام والراعي) لزيادة تدفق المساعدات لضحايا الزلزال، ومدد عمليتهما لمدة ثلاثة أشهر في أيار/ مايو حتى منتصف آب/ أغسطس المقبل، لكن هذه المعابر غير مذكورة في القرار المقرر التصويت عليه اليوم.

ومن غير المعروف ما إذا كان سيتم التصويت بشكل منفصل على تمديد المعبرين الإضافيين عند انتهاء مدة تفويضهما، في وقتٍ لاحق أم لا.

وفي أول مرة، أذن مجلس الأمن للأمم المتحدة بإرسال المساعدات إلى سوريا عام 2014 عبر تركيا والعراق والأردن، من خلال أربع نقاط عبور.

لكن على مر السنين، خفضت روسيا، الحليف الوثيق للأسد، وبدعم من الصين، المعابر المصرح بها، من ضمنها معبر اليعربية – الربيعة على الحدود بين شمال شرقي سوريا والعراق،  إلى باب الهوى فقط من تركيا.

وترى روسيا أنه يمكن إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق عبر وسائل الحكومة السورية، بل وتتهم آلية تقديم المساعدات الأممية عبر الحدود بـ “عدم الشفافية”.

وكان لإغلاق معبر اليعربية ـ ربيعة على الحدود السورية العراقية، تأثير على شرائح واسعة من المجتمعات القاطنة في مناطق شمال شرقي سوريا التي لا تخضع لسيطرة الحكومة.

ورغم المناشدات الحثيثة من جانب الإدارة الذاتية والمنظمات العاملة في المنطقة لإعادة فتح معبر اليعربية، كان الفيتو الروسي المدعوم صينياً أقوى من أن يتم النظر إلى حاجة السكان للمساعدات.

إعداد وتحرير: هوزان زبير