كندا تعتقل امرأتين عادتا من سوريا مؤخراً

دمشق – نورث برس

اعتقلت السلطات الكندية امرأتين بعد وصولهما مع ثلاثة أطفال إلى البلاد يوم الجمعة الفائت، في عملية منسقة مع الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا وبدعمٍ من الولايات المتحدة.

والأسبوع الفائت، سلّمت الإدارة الذاتية امرأتين وثلاثة أطفال من ذوي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لوفد كندي، وذلك وفق وثيقة تسليم رسمية بينها وبين كندا، في لقاء جمع وفد يضم مسؤولين في الخارجية الكندية، مع هيئة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية.

وتم اعتقال السيدتين عند وصولهما إلى مطار مونتريال الكندي ثم نُقلا إلى ألبرتا للمثول في جلسة استماع بكفالة بشأن طلبات “سندات السلام”.

و”سندات السلام” المتعلقة بـ “الإرهاب” هي أوامر حماية تسمح للقاضي بفرض قيود على الأشخاص الذين تشتبه الشرطة بأنهم قد يرتكبون جريمة، لكنها لا تعني بالضرورة ارتكاب جريمة.

وقالت شرطة الخيالة الملكية الكندية إن التحقيقات الجنائية لا تزال جارية، وتخضع السيدتان لـ”سندات السلام” يتعهدن بموجبها بعدم إزعاج النظام العام.

وصدرت “سندات سلام” بطريقة مماثلة لثلاث سيدات تم إعادتهن إلى كندا من سوريا في نيسان/ أبريل الماضي.

 ويلزم “سند السلام” المرأة بتلبية شروط معينة لمدة تصل إلى عام، يمكن أن تشمل عادة سوار مراقبة وحظر تجول وقيود على الوصول إلى الإنترنت.

وعلى الرغم من اعتقالهن، فإن هذا لا يعني أنه تم توجيه تهم جنائية إليهن، بحسب محاميهما.

ورحبت الولايات المتحدة بإعادة كندا لرعاياها من مخيمات شمال شرقي سوريا، فيما أثنت على جهود الإدارة الذاتية لتعاونها في العملية.

وبحسب المعلومات الواردة في التقارير الكندية، فقد تم تسليم الأطفال المرافقين للسيدتين إلى دور رعاية خاصة.

إعداد وتحرير: هوزان زبير