الصحة العالمية تصف الوضع في سوريا بـ"الخطير" لأنها قبلة المراقد الدينية

 

نورث برس

 

أعلن ممثل ​منظمة الصحة العالمية​ في ​سوريا​ نعمة سعيد عبد، الخميس، أن "الوضع في سوريا خطير بخصوص ​فيروس كورونا​ لأنها قبلة لزيارة المراقد الدينية".

 

وجاء ذلك خلال في حديث لبرنامج "نيوزميكر" على قناة "RT"، عن "مقام السيدة زينب ومرقد السيدة رقية في دمشق، وهما قبلة لعديد من الزوار من دول المنطقة التي ظهرت فيها الوباء على نطاق واسع، خاصة إيران، وكذلك العراق ولبنان وباكستان".

 

كما أعلن سعيد عبد أمس الأربعاء في تصريح لوكالة "سانا" التي تديرها الحكومة السورية أن واقع الإصابات بفيروس "كورونا" في سوريا في بداية "المنحنى التصاعدي"، وأن ارتفاع عدد الإصابات أو انخفاضه يعتمد على صرامة التزام المواطنين بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتصدي للفيروس.

 

وكانت قد علّقت الحكومة السورية، في التاسع من آذار/ مارس زيارات السائحين والمجموعات الدينية من الدول المنكوبة بفيروس "كورونا" المستجد في إطار إجراءات اتخذتها لتجنب انتشار الوباء في البلاد.

 

وأعلن مدير الطيران المدني السوري، باسم منصور، عبر إذاعة "شام إف إم"، إيقاف الرحلات الجوية مؤقتاً من وإلى إيران والعراق.

 

وأثر القرار على الأشخاص المسافرين من العراق وإيران الذين اعتادوا على زيارة المواقع الشيعية المقدسة بالمدينة القديمة بدمشق.

 

ونشرت أجهزة الفحص الطبي وأدوات قياس الحرارة التي تعمل بالأشعة فوق الحمراء على جميع نقاط التفتيش الحدودية في حين قام طاقم العاملين بمطار دمشق الدولي بتطهير المطار.

 

وقرر مجلس الوزراء بالحكومة السورية في الثامن من آذار/ مارس الفائت، تعليق الزيارات والرحلات مع دول الجوار (العراق والأردن)، أفراداً ومجموعات، بما فيها السياحة الدينية لمدة شهر، وتعليق الزيارات من الدول التي أعلنت حالة الوباء لمدة شهرين.

 

كما قرر مجلس الوزراء إيقاف الإيفادات الرسمية الخاصة بالدورات التدريبية، أو أي فعاليات خارجية أخرى.

 

وتشهد المراقد الشيعية في سوريا إقبالاً كبيراً لزوار من إيران والعراق ولبنان، إذ تعتبر سوريا الوجهة الأولى للطائفة الشيعية لكثرة المراقد العائدة لآل بيت النبي محمد.