هيئة الصحة في "إقليم الفرات": الإمكانيات الطبية ضعيفة لمواجهة “كورونا”

كوباني – فتاح عيسى/ فياض محمد – نورث برس

 

قال الرئيس المشارك لهيئة الصحة في "إقليم الفرات" أحمد محمود، السبت، إن الإمكانيات الطبية في الإقليم "ضعيفة"، بسبب عدم وجود بعض الأجهزة الطبية وخاصة "المنافس" كما أن أجهزة الأكسجة "جرات الأكسجين" عددها قليل جداً.

 

وأوضح أحمد محمود في حديث لـ "نورث برس" أن عدد أجهزة الأكسجة في "إقليم الفرات" يتراوح بين (40 إلى 50 جرة) وهي "غير كافية"، مشيراً إلى أن الهيئة تحاول تأمين هذه الأجهزة التي تعتبر ضرورية لمواجهة وباء "كورونا" المستجد، في حال حدوث إصابات بها، إضافة إلى أجهزة "الصوادم والحواقن"، من الميزانية التي تم تخصيصها للهيئة من قبل الإدارة الذاتية.

 

وكانت الإدارة الذاتية في "إقليم الفرات" قد خصصت مبلغ /100/ ألف دولار أمريكي لهيئة الصحة من أجل اتخاذ التدابير الوقائية ضد فيروس "كورونا" المستجد.

 

وناشدت الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، في تقرير قدمته للمبعوث الخاص للأمين العالم للأمم المتحدة إلى سوريا "غير بيدرسن"، أمس الجمعة، للتحرك السريع من أجل مساعدتها في ظل الظروف "الخطيرة" التي تمر بها المنطقة، نتيجة تفشي فيروس "كورونا" في دول الجوار.

 

ولفت تقرير الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا إلى نقصٍ كبيرٍ في المستلزمات والإمكانات الضرورية لمواجهة تفشي وباء "كوفيد-19"، ومعالجة المصابين، كالمراكز الطبية الكبيرة والمجهزة، وغرف العناية المركزة، والمخابر التي تتضمن أجهزة " "PRC للكشف عن الإصابة بـ "كورونا"، حيث لا تتوفر هذه التجهيزات في المنطقة.

 

وتعمل هيئة الصحة في "إقليم الفرات" حالياً، على تجهيز مركز آخر للحجر الصحي في كوباني، سيتم تخصيصه للمرضى الذين يتم التأكد من إصابتهم بالفيروس.

 

وكان الرئيس المشارك لهيئة الصحة في "إقليم الفرات"، أحمد محمود، قد قال لـ"نورث برس"، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الهيئة جهزت مركزاً للحجر الصحي فوق تلة "مشته نور" في كوباني لاستقبال المصابين في حال وصول الفيروس للمنطقة أو اكتشاف مصابين مستقبلاً.