رغم الاستنفار الأمني.. حظر التجوال في منبج يغيب عن الشوارع الفرعية

نورث برس – صدام الحسن – منبج

 

 في اليوم الرابع لحظر التجول المفروض على كافة مناطق شمال شرقي سوريا، لاتزال الشوارع الفرعية في مدينة منبج تشهد حركة وتجمعات للجيران في مشهد عادة ما كان يُشاهد في الأحوال الطبيعية، من حيث تجمع عائلات تضم أطفالاً يلعبون، ونساءً ورجالاً في جلسات من تبادل الحديث وشرب الشاي والقهوة.

 

في غضون ذلك نظمت قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة المدينة في منبج، بالاشتراك مع قوى النجدة وشرطة المرور \الترافيك\ دوريات راجلة جالت شوارع المدينة، كما نشرت العديد من الحواجز في الشوارع الرئيسية.

 

في المقابل يبدو الأهالي أكثر التزاماً بحالة الحظر في شوارع المدينة الرئيسة، مقارنة بالشوارع الفرعية التي تخف فيها حركة قوى الأمن الداخلي والدوريات الراجلة.

 

و لا تزال حملة تعقيم شوارع المدينة مستمرة منذ أن باشرت بها بلدية الشعب في منبج بالاشتراك مع لجنة الصحة في الـ24/ من أذار/ مارس الجاري، استهدفت معظم شوارعها، بينما سبقتها حملة لتعقيم مكاتب ومؤسسات الإدارة المدنية في المدينة.

 

وكانت الإدارة المدنية في منبج قد حددت /5/ ساعات تبدأ من الساعة التاسعة صباحاً وتستمر لغاية الساعة الثانية عشر ظهراً، يمكن للمواطنين اثناءها التبضع وشراء حاجياتهم من مواد غذائية وخضار وأدوية.

 

في المقابل لا يزال سوق الهال وسط المدينة يشهد ازدحاماً وتجمعات في ساعات الصباح الاولى، دون أن يكون هناك مراعاة من قبل العديد من  مرتاديه لأساليب الوقاية الصحيحة من ارتداء الكمامات والقفازات أو المحافظة على مسافة أمان.

 

واتخذت قوى الأمن الداخلي وقوى النجدة والمرور (الترافيك) اجراءات وقائية لعناصرها المتواجدين على الحواجز على مداخل المدينة أو ضمنها، وذلك بإلزامهم ارتداء الكمامات والقفازات، كما ومراعاة الاجراءات الوقائية أثناء تعامل العناصر في ما بينهم أو أثناء تواصلهم مع المواطنين.

 

ولا تزال قوى الأمن الداخلي تمتنع عن الإدلاء بتصريحات حول عملها وما تقوم بها أثناء فترة حظر التجوال التي دخلت يومها الرابع.

 

وكانت المدينة قد شهدت التزاما لافتاً بإجراءات الحظر خلال أول يومين من بدئه، وفق ما أكدت حواجز المدينة.