صيدلاني سوري: كثير منّا أصيبوا بـ"كورونا" وتعافوا منه بعيداً عن الضجيج الإعلامي
دمشق – أحمد كنعان – نورث برس
قال صيدلاني سوري، الخميس، إن الكثير من الأشخاص تعرضوا للإصابة بفيروس "كورونا" وتعافوا منه، دون أي ضجيج إعلامي.
وأوضح الصيدلاني سامر السليمان الذي يدير صيدلية في ضواحي مدينة دمشق، في حديثٍ لـ"نورث برس" أن "الصيت الذي اكتسبه فيروس كورونا آتٍ من عناده وقدرته على العيش لفترة طويلة خارج الأوساط الحيوية، إضافة إلى اتّباعه الطريق التنفسي الأسهل للدخول إلى الجسم".
وقال " إنه مثل غالبية الفيروسات التي نتعرض لها، والتي تستطيع أجسامنا القضاء عليها بالمناعة الطبيعية دون أي مساعدة دوائية".
أساليب الوقاية
وعن أساليب الوقاية والسلوك الاحترازي، لمنع انتقال الفيروس من شخص حامل له، قال السليمان "يحتاج المواطن إلى الكمامة في حال تواجده ضمن تجمعات مزدحمة، كالأفران أو وسائل النقل أو الأسواق، وأيضاً في حال إصابته بأي أعراض تنفسية حتّى لا يعدي غيره، أو في حال تعامله وعنايته بشخص مصاب بأعراض تنفسية، ولا يحتاجها الشخص في المنزل أو في أحضان الطبيعة".
كما أكّد أنّ الشخص يحتاج للقفازات الطبية في حال تعامله بأشياء الآخرين كالنقود أو الأوراق الرسمية أو عند التجول في الأسواق، ويمكن الاستغناء عنها تماماً في حال الانتباه إلى عدم ملامسة الأيدي للوجه والعينين.
المعقمات
وبخصوص أنواع المعقمات والمطهرات الطبية وكيفية استخدامها، أوضح السليمان "كافة المعقمات والمطهرات التي يتدافع الناس لشرائها يمكن الاستغناء عنها بالماء والصابون وتكرار الغسيل، ويمكن اللجوء الى بخاخات الكحول والمعقمات الأخرى، فقط في حال تعذر الغسيل بالماء والصابون".
وعن التعقيم المنزلي قال: إنّه يمكن الاكتفاء بتنظيف الأرضيات ومسح الاسطح بالكلور المتوفر بكثرة وبأسعار رخيصة في البقالات ومحال بيع المواد الغذائية، وكل ما يقال عن ضرورة استخدام أنواع مشهورة من المنظفات ومطهرات الأرضيات، ليست إلّا مبالغات فارغة".
ويوم أمس فارقت امرأة ثلاثينية الحياة في مشفى "الباسل" بمدينة القرداحة بريف اللاذقية، إثر إصابتها بقصور تنفسي حاد جراء استنشاق أبخرة سامة ناجمة عن خلطها مادة الكلور مع ماء الجافيل بهدف تعقيم وتنظيف منزلها، خوفاً من إصابة أفراد أسرتها بفيروس كورونا.
وقال الصيدلاني سامر السليمان: "العزل لمدّة /14/ يهدف إلى وقاية من لم يتعرضوا لإصابة حتّى الآن من العدوى، وكذلك منع من انتقل الفيروس إليهم ولازال في طور الحضانة من عدوى غيرهم، وأنّ أيام العزل كافية لتأكيد حمل الفيروس من عدمه".
وأعلنت الحكومة السورية، أمس الأربعاء، تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا"، ليرتفع عدد المصابين إلى أربعة.
وقالت وزارة الصحة السورية، في بيان، إن الحالات الثلاثة ضمن مجموعة تم وضعها في الحجر الصحي، الأسبوع الماضي، وفق وكالة "سانا" التابعة للحكومة السورية.
والأحد الماضي، أعلن الوزارة عن تسجيل أول إصابة بالفيروس لشخص قادم من خارج سوريا.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب الفيروس أكثر من /452/ ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزد عن /20/ ألفًا، بينما تعافى أكثر من /113/ ألف، بحسب منظمة الصحة العالمية.