إغلاق الأسواق الأثرية والساحات في حلب وسكان يواصلون التجول
حلب – علي الآغا – نورث برس
شهدت شوارع حلب، شمالي سوريا، الأربعاء، حركة خفيفة للمارة، بالتزامن مع إجراءات مجلس محافظة المدينة بإغلاق المحال والأسواق التجارية، والساحات الرئيسية والأماكن الأثرية بهدف الوقاية من انتشار فيروس "كورونا".
واقتصرت حركة المرور في شوارع حلب على السيارات الخاصة، وسيارات الأجرة ووسائل النقل العامة، حيث تمّ – بحسب سائقي "السرافيس" – استثناءهم من قرار إيقاف وسائل النقل داخل وبين المدن، "لأنهم لا يتبعون للمديرة العامة للنقل والمواصلات".
وكان قد صدر تعميم من مجلس مدينة حلب بإغلاق الساحات الرئيسية، والتي اعتاد الأهالي التجمع فيها (ساحة سعد الله الجابري وساحة العزيزية)، كما تمّ إغلاق جميع الأسواق التي تحيط بقلعة حلب الأثرية، ومنع زيارة ودخول القلعة، كإجراء احترازي في مواجهة انتشار وتفشي فيروس "كورونا" بين الأهالي.
ويقول سكان في المدينة إنه ومع كل هذه الإجراءات، لمنع تفشي وانتشار الفيروس، إلّا أن "هناك أشخاصاً يستمرون في الجلوس في الساحات، ولا يبالون بالخطر الذي ينتظرهم"، وحتى دوريات قسم النجدة الموجودة في الساحات لم تحاول منع أحد من التجمع في الساحة المغلقة.
وكان الفريق الحكومي في الحكومة السورية، المعني بمتابعة إجراءات التصدي لفيروس "كورونا"، قد أقرّ، الثلاثاء، منع التجوال في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية، من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحاً اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق /25/ آذار/ مارس الجاري، وكُلفت وزارة الداخلية بإصدار التعليمات التنفيذية والإشراف على تطبيقه.