الإدارة الذاتية في منبج تدين القصف التركي
منبج – نورث برس
أدانت الإدارة الذاتية في منبج، الأربعاء، في بيان، القصف التركي بالمدفعية والمسيرات، على أرياف المدينة، والذي خلّف ضحايا.
واليوم، أعلن مجلس منبج العسكري، فقدان أربعة من مقاتليه وإصابة اثنين آخرين، بقصف تركي بحادثتين منفصلتين بريف مدينة منبج شمالي سوريا، وفقدان مدني آخر لحياته.
وأمس الثلاثاء، قصفت القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة الموالية لها، قرية التوخار في ريف منبج الشمالي بعشرات قذائف المدفعية والهاون من قاعدته المتمركزة في قرية توخار كبير.
وحضر البيان الذي أُلقي أمام مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج، أعضاء من مؤسسات الإدارة وممثلين عن الأحزاب السياسية في منبج.
وقالت سهام حمو، الرئيس المشاركة للمجلس التشريعي في منبج، إنه “منذ يوم أمس هناك قصف مكثف على مناطق شمال وشرق سوريا عامة وبشكل خاص على الشريط الحدودي لمدينة منبج”.
وأضافت أن العديد من القرى في ريف منبج، تتعرض للقصف المكثف، وهناك العديد من الضحايا المدنيين منهم أطفال ونساء، بالإضافة للقوات العسكرية، جراء القصف الذي تعرضت له القرى الواقعة على خط التماس بين مجلس منبج العسكري، والقوات التركية والفصائل الموالية لها.
وأشارت حمو إلى أن “الإدارة المدنية في منبج تُدين القصف الوحشي والبربري على مدينة منبج وباقي المناطق”.
وطالبت كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل الفوري والسريع لإيقاف “التعديات” التركية على مناطق شمال وشرقي سوريا.