إدلب – نورث برس
أقدم عناصر من جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، مساء أمس الثلاثاء، على قتل المسنة مطيعة محمد أمين البالغة (57 عاماً) ، خلال مداهمتهم لمنزلها بريف إدلب.
وقال مصدر خاص لنورث برس، إن المسنة قُتلت جراء ضربها بـ “أخمص البندقية ” من قبل أحد العناصر خلال محاولتها منع الدورية من اعتقال أبنائها الثلاثة “سامي، علي ، بشار” في منزلهم بقرية صلوة التابعة لناحية الدانا بريف إدلب الشمالي، بتهمة التهريب ما بين مناطق عفرين وإدلب.
وأشار المصدر إلى أنه رغم سقوط الضحية، لم يسمح لأبنائها بإسعافها أو حتى دفنها، ليتولى أقرباء لها إسعافها لتفارق الحياة قبل وصولها إلى مشفى الدانا حيث تم دفنها في مقبرة القرية، وسط غضب شعبي كبير من انتهاكات الهيئة في المنطقة.
ونفت هيئة تحرير الشام لسكان القرية أي صلة لها بالحادثة، لتذهب إلى أنها المسنة “محمد” توفيت نتيجة أزمة قلبية، حيث تم إغلاق الملف في مخفر القرية رغم محاولة أقارب الضحية رفع شكوى على مسؤول الدورية الملقب بـ”أبو خالد الأمني” وعناصره المتورطين في “الجريمة”، بحسب المصدر.